الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي - جعفر، محمد باقر موسى - الصفحة ٩٧ - ٢ - أخبار أمهات المؤمنين عن مقتل الإمام الحسين (عليه السلام)
فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبلها، قلت: ما هذه التربة يا رسول الله؟ فقال: أخبرني جبريل (عليه السلام) أنّ هذا يقتل بأرض العراق - للحسين - فقلت لجبريل أرني تربة الأرض التي يقتل بها فجاء بها وهذه تربتها([٣٠٥]).
وفي رواية أخرى عن أُم المؤمنين أُم سلمة، أنّها قالت: دخل الحسين على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ففزع، فقالت أم سلمة: مالك يا رسول الله؟ قال: إنّ جبريل أخبرني أنّ ابني هذا يقتل وأنّه اشتد غضب الله على من يقتله ([٣٠٦]).
وقد أخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن وقت ومكان مقتل الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام) بقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقتل الحسين على رأس ستين من مهاجري ([٣٠٧]).
وفي رواية أخرى عن أم سلمة أنّها قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقتل الحسين حين يعلوه القتير([٣٠٨])([٣٠٩]).
[٣٠٥] الحاكم النيسابوري: المستدرك على الصحيحين ٤ / ٤٤٠؛ وينظر الضحاك: الآحاد والمثاني ١ / ٣١٠؛ الطبراني: المعجم الكبير ٣ / ١٠٩؛ السيوطي: الخصائص الكبرى ٢ / ٢١٢. مع اختلاف في بعض لفظه.
[٣٠٦] ابن عساكر: تاريخ دمشق، ١٤ / ١٩٣؛ وينظر المزي: تهذيب الكمال ٦ / ٤٠٩ والمتقي الهندي: كنز العمال، ١٢ / ٥٨.
[٣٠٧] أبو شجاع الهمداني: الفردوس بمآثر الخطاب ٥ / ٥٣٩؛ وينظر، الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد ١ / ١٤٢؛ ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ٤ / ١٩٨.
[٣٠٨] الطبراني: المعجم الكبير ٣ / ١٠٥؛ وينظر الهيثمي: مجمع الزوائد ٩ / ١٩٠؛ المتقي الهندي: كنز العمال ١٢ / ٥٩.
[٣٠٩] والقتير: الشيب. ينظر، السيوطي: المزهر في علوم اللغة والأدب ٢ / ٣١١؛ البغدادي: خزانة الأدب ٢ / ١١١.