الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي - جعفر، محمد باقر موسى - الصفحة ٣٢ - ٢- مدى انطباق مفهوم الشعائر على أهل البيت (عليهم السلام)
تَطْهِيرًا}([٧٠]). ورابعها: السلام عليك أيها النبي، وقال لأهل بيته: {سَلامٌ عَلَى آِلْ يَاسِينَ} ([٧١]).
وخامسها: في الصلوات على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والصلاة على الآل في التشهد ([٧٢]).
وقد قرن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) محبته بمحبة آل البيت (عليهم السلام) وهو ما رواه ابن عباس عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) " أحب الله لما يغذوكم من نعمه، وأحبوني لحب الله ,وأحبوا أهل بيتي لحبي " ([٧٣]) وقول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) " لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه , وتكون عترتي أحب إليه من عترته، ويكون أهلي أحب إليه من أهله " ([٧٤]) وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) " معرفة آل محمد براءة من النار، وحب آل محمد جواز على الصراط، والولاية لآل محمد أمان من العذاب"([٧٥]).ويعلق القاضي عياض على ذلك بقوله: " قال بعض العلماء، حقوقهم (آل محمد) هي معرفة مكانتهم من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
[٧٠] سورة الأحزاب: الآية ٣٣.
[٧١] سورة الصافات: الآية ١٣٠.
[٧٢] الرازي: التفسير الكبير ٢٧ / ١٦٦.
[٧٣] أحمد بن حنبل: فضائل الصحابة ٢ / ٩٨٦؛ الفسوي: المعرفة والتاريخ ١ / ٢٦٩؛ الطبراني: المعجم الكبير ٣ / ٤٦؛ الحاكم النيسابوري: المستدرك ٣ / ١٦٢؛ أبو نعيم الأصفهاني: حلية الأولياء ٣ / ٢١١.
[٧٤] أبو بكر البيهقي: شعب الإيمان ٢ / ١٨٩؛ الديلمي: الفردوس بمأثور الخطاب ٥ / ١٥٤؛ الزرندي: نظم درر السمطين ٢٣٣؛ ابن حجر الهيتمي: الصواعق المحرقة ٢ / ٤٩٥ – ٦٥٩.
[٧٥] الشفا بتعريف حقوق المصطفى ٢ / ٤٧؛ القندوزي الحنفي: ينابيع المودة ١ / ٧٨.