محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١١٥ - الخطبة الثانية
في الساحة العملية لجماعات المسلمين في البلد وحسنا أن يكون الاحتفال المركزي الواحد سنيا شيعيا كل ما أمكن لينقل وجهة نظر الاتجاه الإسلامي العريض وفي التعبير الصحيح لينقل وجهة الشعب وليس في قبل الشعب المسلم إلا فئات ترتأي فكرا آخر أو تحمل رؤية أخرى أما البحرين شعبا فشعبها شعب مسلم يحمل الشوق بالإسلام، الإيمان بالإسلام، روح التضحية والفداء بالإسلام وينتظر دائما يوم الإسلام الأغر لماذا لا يكون للمسلمين هنا احتفال مركزي واحد في كل مناسبة ما أمكن ذلك وإذا لم يمكن في بعض المناسبات فأما المؤمنين من أبناء الطائفة الشيعية لا ينبغي لهم أن يقيموا أكثر من احتفال مركزي واحد في المناسبة الواحدة (في كل أمورنا لا نرضى بالمركزية المركزة المستقطبة التي تضع حجرا على انتشار الفكر وعلى الابتكار وعلى الإبداع ثم لا نرضى بحالة إلا ونحن بحاجة شديدة للاحتفالات المحلية لأن القرية لا تحيا والمنطقة لا تحيا إلا بوجود مثل هذه الاحتفالات والمناسبات ونريد أن نربي الصغار ونريد أن نخاطب العجزة ونريد أن نخاطب كل قلب مسلم وهذا لا يمكن أن يتلف الكثير وحتى لو تم عبر القنوات الآلية ألا أن الكلمة المشافهة والمنظر العملي الحي هو أكثر تأثيرا فتطلب الاحتفالات المحلية الى جانب الاحتفال المركزي الواحد وتطلب المؤسسات الفرعية مع وجود المؤسسة المركزية الواحدة).
أخوتي الكرام (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ (٦) التحريم- نداء من الله سبحانه وتعالى وكل محذور هو دون محذور النار وكل مخوف هو دون غضب الله عز وجل أبناؤكم فلذات أكبادكم لا تبيعوها رخاصا ولا تكون روح الصبي دين الصبي ودين الصبية أرخص ما في على نفس الأب يا أخوان أنك لتفزع حتى لا تنام ولا تستقر ولا تهدأ حين يصاب ابنك أجاره الله في يده حتى يصاب ولد أحدنا في عينيه تكبر المصيبة