محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١١٣ - الخطبة الثانية
عن مماشاته أو معاشرته إلا أن السيد الأمريكي ألا أن الراقصة الأمريكية إلا أن المخرج السينمائي الأمريكي ألا أن الفنان الأمريكي المائع تسلم له ولدك كي يصوغه كيفما شاء فكرا وشعورا وسلوكا تسلمه له مدرسة تخرجه له من أهل الجنة تخرجه ليكون وحاشا رسول الله في صف رسول الله ألا ترون أنها مفارقة كبيرة ألا ترونه ضربا من الجنون ألا ترونه ضربا من السفاهة ألا ترونه ضربا من غيبوبة الفكر وغيبوبة الشعور وغيبوبة الرسالية والرسالاتية تسمع أن في البلد الفلاني وباء الكوليرا أن البيت الفلاني فيه مرض الايدز تهب هبتك لمنع ولدك عن مقاربة هذا الجو عن التلوث به أما أن يتلوث روحيا بالكامل أما أن يتسمم روحيا بالكامل أما أن يفقد وزن إنسانيته، أما أن يبتعد عن خط رسول الله عن نهج القرآن ملايين الكيلومترات أما أن يقف حربا لرسول الله (ص) فذلك شيء لا يهمك ثم يسلم من يسلم بناته للهندي أو للعربي أو للصيني خايطا أو حلاقا أو ما الى ذلك (الأخوة الكرام مطلوب شيء من العقل شيء من الحكمة شيء من الفهم شيء من النظر المستقبل شيء من التعلق بالقدسيات والمقدسات هذا ما يستلفت النظر، يستلفت النظر شيء آخر هو أن المجتمع أما أن يتعلق بالمركزية المشددة أو ينفلت عن المركزية إلى اللامركزية المطلقة لا مركزية مطلقة ولا لامركزية المطلقة عن مجتمع والمجتمع يحتاج إلى أن يؤطر إطار يحفظ له وحدته ويحفظ له آحاده.
ما هو الإطار الذي يحقق لنا مجتمعا على مستوى المجتمع الإسلامي؟ هو إطار الفكر إطار الفكر الواحد المتجانس المتقارب إطار الشعور المتجانس هناك تفاوتات في الفكر في تفصيلات في الفكر لابد من خطوط عريضة وجامع مشترك وقاسم مشترك في الفكر حتى يكون مجتمعا واحدا وحتى تكون أمة واحدة مليون فكر يعني مليون شخص عشرة ملايين شخص بعشرة ملايين فكرة يعني عشرة ملايين وجود المجتمع يختلف عن التجمع كما تعرفون التجمع يحصل من الحيوان وقد يطلق اسم الجماعة على الحيوان لكن المجتمع