محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٩٠ - الخطبة الثانية
وتغرسه وتنميه وتزكيه في العقول والأنفس والأفئدة كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله" ص".
وما المقاومة؟ مقاومة قلة مؤمنة بضئيل من عدة وسلاح للكفر العالمي في أعتى قلاعه وأشر رموزه وأضخم جبهاته أميركا وأوربا والربيبة اسرائيل. ومع هذه الجبهة العريقة العنيفة الطاغية الإرهابية المرهبة اسناد من دول شتى كان ينبغي لبعضها أن تكون لانتمائها للاسلام نصيرة حق على الباطل، ومظلوم على ظالم.
وما التحرير؟ تحرير لأرض من أرض الإسلام، من قبضة باغ عنيد بثمن مكلف، وكلفة باهظة، وأكبر من ذلك أنه تحرير لإرادة الإنسان المسلم من قبضة الكفر العالمي، ومن لف الثقة من فاعلية الإيمان، ومن ضياع الوزن، ومن الظن السوء لقيمة الإنتماء للإسلام، وبأن الطرح الإسلامي فاشل فشل الطروحات الأخرى التي كثيراً ما قادت الإمة لانتكاساتها وانسحاباتها المخزية.
ما تعرض له الشيخ علي سلمان مما لا يليق بحق العلماء
ثالثاً: ستبقى يد العالم المؤمن تبني الأمن ولا تهدمه، تطلبه ولا تدفعه، تلتزم به ولا تتخلى عنه. وهي يد لغرس المحبة لا البغضاء، ولإقامة العدل لا الظلم، ولتخط ما يحي، لا ما يميت وما يهدي لا ما يضل، وما يصلح لا ما يفسد، ويد سماحة الشيخ على سلمان من هذا النوع من اليد النظيفة الكريمة النافعة البناءة المخلصة وما كان من ا لعدل ولا الأمن، ولا مما يبني من المودة، ويرص الصفوف ويوحد الأهل، ويخلق أجواء الصفاء والثقة في كل المنطقة أن تقيد هذه اليد الكريمة الأمينة البيضاء يد العلم والإيمان والفضيلة، والقلم الرشيد، والكلمة الباقية الهادية ليفهم أن يداً من هذا النوع لا بد أن تقيد، وتقطع، وتستأصل في بلدان الإسلام والإيمان. وسنبقى دعاة أمن وسلام ووئام وعدل وكرامة وهدى وقيم رفيعة ودين قويم وعمل صالح ومحبة ومودة واحترام.