محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٨٨ - الخطبة الثانية
أصالة البلد، وإسلامه، وشرف أبنائه، وانتمائهم الكريم إلى الإسلام.
(٦) أن يرى المسلمون أنفسهم أحراراً في شعائرهم الدينية، بلا أن تلاحقها القيود في المسجد والحسينية والموكب والدرس والتدريس، وهذا هو الحال سابقاً كما هو الرأي الفقهي ونص الدستور.
(٧) والعاطلون ينتظرون فرص عملٍ لائق، والعمّال تحسناً في الأجور، والطلاب أجواء أكثر رحابةً ونقاء في الجامعة. ونحن لا نستكثر على القيادة السياسية في البلد من خلال السياسة الإصلاحية التي تصر عليها، وما تحقق من إصلاحات على الأرض مثل هذه الطموحات.
الإسلام هو السبّاق لحفظ حقوق الإنسان
٨. اليوم العالمي لحقوق الإنسان. ونؤكد نحن المسلمين الذين نعرف من عظمة الإسلام شيئاً ما، بأن حقوق الإنسان في الإسلام لا توازيها حقوقه في أي وثيقة من وضع الناس، وكل حقٍ ممّا سمّته وثيقة حقوق الإنسان مما يلتقي ومصلحة الإنسان وقيمته الإنسانية العالية، وهدفه اللائق بمستواه، وموقعه فالإسلام أسبق إليه، والإسلام بوصفه متنزِّلًا من عند الله سبحانه العليم الخبير اللطيف الحكيم، له التعقيب على كل ناتجٍ بشري، وليس له من معقّب.
٦. وهذا اليوم هو يوم القدس العالمي الذي أسسته يد العالم الرباني، والقائد الإسلامي الكبير، وعقله المتفتح، وقلبه المليء بالإيمان، ونفسيته التي تنطوي على حب الإسلام والإخلاص للمسلمين، والسياسي المحنك الإمام روح الله الموسوي الخميني أعلى الله مقامه ورفع درجته في الجنة.
٩. يوم القدس العالمي دعوة سياسي مؤمن محنّك لترسيخ حاكمية العدل والحق