محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٥٢ - الخطبة الثانية
معروف الخلفية و خلفيته بلا أدنى إشكال أكثر من كونها في نظري طلباً لعطف الدول الإسلامية الصديقة هو تبرير لموقف الدول الإسلامية الصديقة حين تعادي الأمة و حين تحارب الأمة و المؤمل أن هذه الدول الإسلامية لا تدخل في حرب أمتها.
ثالثاً: احتفل بعض المسلمين خارج فلسطين بالذكرى السنوية الأولى لانتفاضة الأقصى الشريف شعراً و نثراً و عواطف و أفكاراً و مشاركات معينه و أما المشاركون المجاهدون من أبناء فلسطين فاحتفلوا عن طريق نزف الدماء و الأشلاء و تساقط الشهداء و تكسر الجرحى و مواجهة الجرائم البشعة من إسرائيل و إرهابها و رعبها و آلتها الحربية الفتاكة إسرائيل الذباح السفاح الذي قد ننتظم معه نحن المسلمين في صف واحد لحرق أفغانستان التي لا تقيت نفسها.
الحدث العمالي الذي شهدته الساحة المحلية التعليق عليه باختصار أن لا بطالة في الوقت الذي يمكن فيه العلاج بتخفيف الأعداد الهائلة من عمال و موظفي الخارج، و لا للتوترات و هي حالة للأمن و لا بد من احتوائها احتواءً عاجلًا يقوم على التوجه الجاد العملي المستعجل لرفع مستوى الكفاءات المحلية و إيجاد فرص العمل في الميادين الشريفة المختلفة، بلا حاجة لفتح أبواب السجون من جديد سدّاً لباب أي تدهور أمني في البلاد مما يضر بالجميع، و لا يسعى إليه عاقل.
اللهم صل على محمد و آل محمد و ارزقنا بمغفرتك، و هب لنا عفوك و لإخواننا المؤمنين و المؤمنات و ادر أعنا ما نحذر و ما لا نحذر مما لا يفوت علمك، و لا يخرج عن قدرتك، و لا يقوم لإرادتك، و اكتب النصر و العز للإسلام و المسلمين و الهزيمة و الهوان للكافرين و المنافقين من أهل العداوة و الشنآن. و جماعة الشيطان ...
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى