محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٠٢ - الخطبة الثانية
علي بن أبي طالب، اللهم صلّ وسلم على زوجه البتول فاطمة الزهراء بنت الرسول، اللهم صلّ وسلم على نجليه الكريمين، والإمامين الزكيين الحسن و الحسين، اللهم صلّ وسلم على الأئمة من ذرية الحسين، علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق وموسى بن جعفر الكاظم وعلي بن موسى الرضا ومحمد بن علي الجواد وعلي بن محمد الهادي والحسن بن علي العسكري أئمة المسلمين وأنوار الدنيا والدين.
اللهم صلّ وسلم على نور الإيمان، وترجمان القرآن، والمؤيد من الرحمن محمد بن الحسن المنتظر المقدام. اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه، وافتح له فتحا يسيرا، وانصره نصرا عزيزا ياقوي يا عزيز يا علي يا عظيم.
اللهم الموالي له والممهد لظهوره بالوقوف مع الحق والدعوة إليه والتمكين له أيّده وانصره وادفع عنه يا من هو على كل شئ قدير. ومن بعّد عنه فباعد بينه وبين ما يريده من سوء بالمؤمنين.
أيها المؤمنون والمؤمنات نقف عند- القضايا الآتية- مما يتصل بالشأن العالمي والإسلامي والمحلي ومن الله التوفيق و التسديد.
أحداث أمريكا:
١- ما يتمناه الإنسان المسلم للناس جميعا هو الهدى، والتمتّع بالعدل، والأمن والسلام، وارتفاع كل أسباب الرعب الهلع في الأرض، وتلاشي ظاهرة الإرهاب سواء كان من مستوى الفعل الابتدائي، أو رد الفعل. ويستحيل أن يتحقق هذا بلا عودة إلى قيم السماء، والكفّ من شياطين العالم عن تدمير إنسانية الإنسان، ومحاولات مسخ الفطرة التي فطر الله الناس عليها.
٢- إنّ هناك خلفية موضوعية تقف دائما وراء الإسراع بتوجيه إصبع الاتهام إلى