موسوعة الإمام الخميني 12 (الخلل في الصلاة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٩ - ضمائم النيّة
يظهر بالتأمّل فيها، مع أنّ الحمل على الاستحباب متعيّن؛ لعدم القول ظاهراً بالوجوب التخييري.
و أمّا مثل قوله عليه السلام: «لا عمل إلّابالنيّة» [١]، فالظاهر منها هو القصد بالنحو الذي تقدّم [٢] منّا لا الخطور؛ لأنّه ليس بنيّة، مضافاً إلى دلالة بعض الروايات- الواردة في هذا السياق- على أنّ المراد الغايات المحرّكة إلى العمل، كقوله صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّما الأعمال بالنيّات، و إنّما لكلّ امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى اللَّه ورسوله فهجرته إلى اللَّه ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوّجها فهجرته إلى ما هاجر إليه» [٣]، وقريب منها ما عن أمالي الشيخ [٤]. هذا كلّه في أصل النيّة.
ضمائم النيّة
و أمّا الكلام في الضمائم: فنقول: إنّها إمّا مباحة أو محرّمة، والثانية إمّا رياء أو غيرها، وعلى أيّ حال فالضميمة إن كانت جزء المؤثّر؛ سواء كان تأثير الضميمة مع داعي الصلاة إلى الانبعاث؛ بحيث لو تفرّد أحدهما عن الآخر لم يؤثّر في انبعاث المكلّف، أم كان كلٌّ منهما مستقلًاّ في ذلك لو تفرّد عن الآخر، فالظاهر
[١] تقدّم في الصفحة ٦٣.
[٢] تقدّم في الصفحة ٦٣- ٦٦.
[٣] عوالي اللآلي ١: ٨١/ ٣؛ مستدرك الوسائل ١: ٩٠، كتاب الطهارة، أبواب مقدّمةالعبادات، الباب ٥، الحديث ٥.
[٤] الأمالي، الطوسي: ٦١٨؛ وسائل الشيعة ١: ٤٨، كتاب الطهارة، أبواب مقدّمة العبادات، الباب ٥، الحديث ١٠.