وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٦ - ١١ ـ باب وجوب بناء الكعبة إن انهدمت
ووضعه النبي صلىاللهعليهوآله في موضعه ، وقد كان بعث ملك الروم بسفينة فيها سقوف وآلات وخشب وقوم من الفعلة إلى الحبشة ليبنى له هناك بيعة فطرحتها الريح إلى ساحل الشريعة ، فبطحت ، فبلغ قريشا خبرها فخرجوا إلى الساحل فوجدوا ما يصلح للكعبة من خشب وزينة وغير ذلك فابتاعوه ، وصاروا به إلى مكة ، فوافق ذلك ذرع الخشب البناء ما خلا الحجر ، فلما بنوها كسوها الوصائد [٤] : وهي الاردية.
[ ١٧٥٩٠ ] ١١ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن داود بن سرحان ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إن رسول الله ساهم قريشا في بناء البيت فصار لرسول الله صلىاللهعليهوآله من باب الكعبة إلى النصف ما بين الركن اليماني إلى الحجر الاسود.
ورواه الصدوق بإسناده عن البزنطي ، عن داود بن سرحان مثله [١].
[ ١٧٥٩١ ] ١٢ ـ قال الكليني والصدوق : وفي رواية أخرى كان لبني هاشم من الحجر الاسود إلى الركن الشامي.
[ ١٧٥٩٢ ] ١٣ ـ محمد بن علي بن الحسين قال : روي أن الحجاج لما فرغ من بناء الكعبة سأل علي بن الحسين عليهالسلام أن يضع الحجر في موضعه ، فأخذه ووضعه في موضعه.
[٤] في نسخة : الوصائل ( هامش المخطوط ).
الوصد : محركة النسيج ، والوصاد : النساج. ( القاموس المحيط ـ وصد ـ ١ : ٣٤٥ ).
الوصائل : ثياب مخططة يمانية. ( الصحاح ـ وصل ـ ٥ : ١٨٤٢ ).
١١ ـ الكافي ٤ : ٢١٨ | ٥.
[١] الفقيه ٢ : ١٦١ | ٦٩٦.
١٢ ـ الكافي ٤ : ٢١٩ | ذيل الحديث ٥ ، والفقيه ٢ : ١٦١ | ٦٩٧ وفيه زيادة : وما أراد الكعبة أحد بسوء الا غضب الله لها.
١٣ ـ الفقيه ٢ : ١٦١ | ٦٩٤.