وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٧ - ١١ ـ باب وجوب بناء الكعبة إن انهدمت
[ ١٧٥٩٣ ] ١٤ ـ قال : وروي أنه كان بنيان إبراهيم عليهالسلام الطول ثلاثين ذراعا والعرض اثنين وعشرين ذراعا ، والسمك تسعة أذرع ، وإن قريشا لما بنوها كسوها الاردية.
[ ١٧٥٩٤ ] ١٥ ـ العياشي في ( تفسيره ) عن عبد الصمد بن سعد قال : طلب أبوجعفر من أهل مكة أن يشتري بيوتهم ليزيد في المسجد فأبوا فأرغبهم فامتنعوا ، فضاق بذلك فسأل أبا عبدالله عليهالسلام عن ذلك ، فقال : إني سألت هؤلاء شيئا من منازلهم وأفنيتهم لنزيد في المسجد وقد منعوني فقد غمني ذلك غما شديدا ، فقال أبو عبدالله عليهالسلام : لم يغمك ذلك ، وحجتك عليهم فيه ظاهرة؟ قال : وبما أحتج عليهم؟ قال : بكتاب الله ، فقال : في أي موضع؟ فقال : قول الله : ( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا ) [١] قد أخبرك الله أن أول بيت وضع للناس للذي ببكة [٢] ، فإن كانوا هم نزلوا [٣] قبل البيت فلهم أفنيتهم ، وإن كان البيت قديما قبلهم فله فناؤه ، فدعاهم أبو جعفر فاحتج عليهم بهذا ، فقالوا له : إصنع ما أحببت.
[ ١٧٥٩٥ ] ١٦ ـ وعن الحسن بن علي بن النعمان قال : لما بنى المهدي في المسجد الحرام بقيت دار في تربيع المسجد فطلبها من أربابها فامتنعوا ، فسأل عن ذلك الفقهاء ، فكل قال له : إنه لا ينبغي أن تدخل شيئا في المسجد الحرام غصبا ، فقال له علي بن يقطين : يا أمير المؤمنين لو كتبت إلى موسى بن جعفر عليهالسلام لاخبرك بوجه الامر في ذلك.
١٤ ـ الفقيه ٢ : ١٦١ | ٦٩٥.
١٥ ـ تفسير العياشي ١ : ١٨٥ | ٨٩.
[١] آل عمران ٣ : ٩٦.
[٢] في المصدر : هو الذي ببكة.
[٣] في المصدر : تولوا.
١٦ ـ تفسير العياشي ١ : ١٨٥ | ٩٠.