وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨٠ - ٣٨ ـ باب استحباب البكاء في الكعبة وحولها من خشية الله
عنقي ، من ذا الذي يرفعني إن وضعتني ، ومن ذا الذي يضعني إن رفعتني ، وإن أهلكتني فمن ذا الذي يعرض لك في عبدك ، أو يسألك عن أمره [٣] ، فقد علمت يا إلهي إنه ليس في حكمك ظلم ، ولا في نقمتك عجلة ، إنما يعجل [٤] من يخاف الفوت ، ويحتاج إلى الظلم الضعيف وقد تعاليت يا الهي عن ذلك ، إلهي فلا تجعلني للبلاء غرضا ، ولا لنقمتك نصبا ، ومّهلني ونفسي ، وأقلني عثرتي.
ولا ترد يدي في نحري ، ولا تتبعني ببلاء على أثر بلاء ، فقد ترى ضعفي وتضرعي إليك ووحشتي من الناس ، وأُنسي بك ، أعوذ بك اليوم فأعذني ، واستجير بك فأجرني ، وأستعين بك على الضراء فأعني ، وأستنصرك فانصرني ، وأتوكل عليك فاكفني ، واومن بك فآمني ، وأستهديك فاهدني ، وأسترحمك فارحمني ، وأستغفرك مما تعلم فاغفر لي ، واسترزقك من فضلك الواسع فارزقني ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
٣٨ ـ باب استحباب البكاء في الكعبة وحولها من خشية الله
[ ١٧٧٤٧ ] ١ ـ محمد بن علي بن الحسين في كتاب ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن الحسين [١] ، عن جعفر بن بشير ، عن العزرمي ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إنما سميت مكة بكة لان الناس يتباكون فيها.
[٣] في المصدر : أو يسألك عن أمرك.
[٤] في المصدر : وإنما يعجل.
الباب ٣٨
فيه حديثان
١ ـ علل الشرائع : ٣٩٧ | ١.
[١] في المصدر : محمد بن الحسن.