وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣١ - ١٦ ـ باب كراهة سكنى مكة والحرم سنة إلا أن يتحول في أثنائها
عليهالسلام : الطاعم بمكة كالصائم فيما سواها ، والماشي بمكة في عبادة الله عزّ وجلّ.
[ ١٧٦٢١ ] ٢ ـ قال : وقال أبو جعفر عليهالسلام [١] : من جاور سنة غفر له ذنوبه [٢] ولاهل بيته ولكل من استغفر له ولعشيرته ولجيرانه ذنوبه تسع سنين وقد مضت ، وعصموا من كل سوء أربعين ومائة سنة ، والانصراف والرجوع أفضل من المجاورة ، والنائم بمكة كالمجتهد في البلدان ، والساجد بمكة كالمتشحط بدمه في سبيل الله [٣].
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك هنا [٤] ، وفي الزيارات [٥].
١٦ ـ باب كراهة سكنى مكة والحرم سنة إلا أن يتحول في
أثنائها فتستحب المجاورة
[ ١٧٦٢٢ ] ١ ـ محمد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن قول الله عزّ وجلّ : ( ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ) [١] فقال : كل الظلم فيه إلحاد حتى لو ضربت خادمك ظلما خشيت أن يكون الحادا.
٢ ـ الفقيه ٢ : ١٤٦ | ٦٤٦.
[١] في المصدر : الباقر أبو جعفر عليهالسلام.
[٢] في المصدر : من جاور سنة بمكة غفر الله له ذنبه.
[٣] في المصدر زيادة : ومن خلف حاجا في أهله بخير كان له كأجره حتى كأنه يستلم الاحجار.
[٤] يأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب ١٦ من هذه الابواب.
[٥] يأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب ١٦ من أبواب المزار.
الباب ١٦
فيه ١١ حديثا
١ ـ التهذيب ٥ : ٤٢٠ | ١٤٥٧.
[١] الحج ٢٢ : ٢٥.