وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠١ - ٦ ـ باب أن من اغتسل لدخول مكة ثم نام انتقض غسله
إن الله عزّ وجلّ يقول في كتابه : ( طهرا بيتي لطائفين والعاكفين والركع السجود ) [١] فينبغي للعبد أن لا يدخل مكة إلا وهو طاهر قد غسل عرقه والاذى وتطهر.
ورواه الصدوق في ( العلل ) نحوه كما يأتي [٢].
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب [٣] ، وكذا كل ما قبله.
[ ١٧٥٦٥ ] ٤ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي عليهمالسلام إنه كان إذا قدم مكة بدأ بمنزله قبل أن يطوف.
أقول : وتقدم ما يدل على الغسل في الاغسال المسنونة وغيرها [١] ، ويأتي ما يدل عليه [٢].
٦ ـ باب أن من اغتسل لدخول مكة ثم نام انتقض غسله ،
واستحب له إعادته ولا يجزيه الوضوء
[ ١٧٥٦٦ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن أبي علي الاشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال :
[١] البقرة ٢ : ١٢٥.
[٢] يأتي في الحديث ١ من الباب ٣٩ من هذه الابواب.
[٣] التهذيب ٥ : ٩٨ | ٣٢٢.
٤ ـ الكافي ٤ : ٣٩٩ | ٢.
[١] تقدم في الباب ١ من أبواب الاغسال المسنونة ، وفي الباب ٢ من هذه الابواب.
[٢] يأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب ٦ من هذه الابواب.
الباب ٦
فيه حديثان
١ ـ الكافي ٤ : ٤٠٠ | ٨ ، والتهذيب ٥ : ٩٩ | ٣٢٥.