وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧٥ - ٣٦ ـ باب انه يستحب لمن أراد دخول الكعبة أن يغتسل
٣٦ ـ باب انه يستحب لمن أراد دخول الكعبة أن يغتسل ،
ثم يدخلها بسكينة ووقار بغير حذاء ولا يبزق ولا يمتخط ،
ويدعو بالمأثور ويصلي بين الاسطوانتين على الرخامة
الحمراء ركعتين ، وفي كل زاوية ركعتين ، ويكبر مستقبلا
لكل ركن
[ ١٧٧٣٧ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إذا أردت دخول الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها ، ولا تدخلها بحذاء ، وتقول إذا دخلت : اللهمّ إنك قلت : ( ومن دخله كان آمنا ) [١] فآمني من عذاب النار » ثم تصلى ركعتين بين الاسطوانتين على الرخامة الحمراء ، تقرأ في الركعة الاولى حم السجدة ، وفي الثانية عدد آياتها من القرآن وتصلي في زواياه ، وتقول « اللهم من تهيأ أو تعبأ أو أعد أو استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وجائزته ونوافله وفواضله ، فإليك يا سيدي تهيئتى وتعبئتي وإعدادي واستعدادي رجاء رفدك ونوافلك وجائزتك [٢] ، فلا تخيب اليوم رجائي يا من لا يخيب عليه سائل ، ولا ينقصه نائل [٣] ، فإنّي لم آتك اليوم بعمل صالح قدمته ، ولا شفاعة مخلوق رجوته ، ولكني أتيتك مقرا
الباب ٣٦
فيه ٩ أحاديث
١ ـ الكافي ٤ : ٥٢٨ | ٣.
[١] آل عمران ٣ : ٩٧.
[٢] فيه صحة العبادة بقصد الثواب ، ومثله كثير متواتر كما مضى ويأتي. ( منه. قده ).
[٣] في التهذيب : لا يخيب عليه سائله ولا ينقص نائله. ( هامش المخطوط ).