وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧٨ - ٣٦ ـ باب انه يستحب لمن أراد دخول الكعبة أن يغتسل
الدعاء ، فإن يرد الله شيئا كان.
ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد مثله [٤].
[ ١٧٧٤٢ ] ٦ ـ وعنه ، عن أحمد ، عن علي بن النعمان ، عن سعيد الاعرج ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : لا بد للصرورة أن يدخل البيت قبل أن يرجع ، فإذا دخلته فادخله بسكينة ووقار ثم ائت كل زاوية من زواياه ، ثم قل : « اللهم إنك قلت : ( ومن دخله كان آمنا ) [١] ، فآمني من عذابك [٢] يوم القيامة » وصل بين العمودين اللذين يليان الباب [٣] على الرخامة الحمراء ، وإن كثر الناس فاستقبل كل زاوية في مقامك حيث صليت وادع الله وسله.
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله [٤].
[ ١٧٧٤٣ ] ٧ ـ وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب قال : رأيت أبا عبدالله عليهالسلام قد دخل الكعبة ثم أراد بين العمودين فلم يقدر عليه ، فصلى دونه ، ثم خرج فمضى حتى خرج من المسجد الحرام.
[ ١٧٧٤٤ ] ٨ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن فضال ، عن سفيان بن إبراهيم الجريري ، عن الحارث بن حصيرة الاسدي ،
[٤] التهذيب ٥ : ٢٧٨ | ٩٥٢.
٦ ـ الكافي ٤ : ٥٢٩ | ٦ ، وأورد صدره في الحديث ١ من الباب ٣٥ من هذه الابواب.
[١] آل عمران ٣ : ٩٧.
[٢] في التهذيب : عذابك ( هامش المخطوط ).
[٣] « الباب » ليس في المصدر.
[٤] التهذيب ٥ : ٢٧٧ | ٩٤٧.
٧ ـ الكافي ٤ : ٥٣٠ | ٩.
٨ ـ الكافي ٤ : ٥٤٥ | ٢٨.