قوت القلوب
(١)
فهرس الجزء الأول خطبة الكتاب
٣ ص
(٢)
الفصل الأول في ذكر الآي التي فيها ذكر المعاملة
٩ ص
(٣)
الفصل الثاني في ذكر الآي التي فيها أوراد الليل و النهار
١٠ ص
(٤)
الفصل الثالث في ذكر عمل المريد في اليوم و الليلة
١١ ص
(٥)
من فرائض الأوامر و فضائل النوادب
١١ ص
(٦)
الفصل الرابع في ذكر ما يستحبّ من الذكر و قراءة الآي المندوب إليها بعد التسليم من صلاة الصبح
١٤ ص
(٧)
الفصل الخامس في ذكر الأدعية المختارة بعد صلاة الصبح الجامعة المختصرة المأثورة في الأخبار المتفرقة
١٧ ص
(٨)
الفصل السادس في ذكر عمل المريد بعد صلاة الغداة
٢٨ ص
(٩)
الفصل السابع في ذكر أوراد النهار
٣٠ ص
(١٠)
الفصل الثامن في ذكر أوراد الليل الخمسة
٣٧ ص
(١١)
الفصل التاسع
٤٣ ص
(١٢)
الفصل العاشر
٤٥ ص
(١٣)
الفصل الحادي عشر فيه كتاب فضل الصلاة في الأيام و الليالي
٥٢ ص
(١٤)
ذكر ما جاء في صلاة النهار من الفضائل
٥٢ ص
(١٥)
ذكر ما جاء في صلوات الليل و ما دخل فيه من الصلاة بين العشاءين
٥٥ ص
(١٦)
ذكر فضل الصلاة بين العشاءين و ما يختص به ذلك الوقت في كل ليلة
٥٧ ص
(١٧)
الفصل الثاني عشر في ذكر الوتر فضل الصلاة بالليل
٦٠ ص
(١٨)
الفصل الثالث عشر فيه كتاب جامع ما يستحب أن يقول العبد إذا استيقظ من نومه للتهجد و في يقظته عند الصباح
٦٢ ص
(١٩)
ذكر ما يستحب من القول
٦٢ ص
(٢٠)
ذكر هيئة العبد عند النوم و أهبته للمضجع
٦٤ ص
(٢١)
بيان آخر من الاعتبار لأهل التبصرة و التذكار
٦٦ ص
(٢٢)
ذكر ما يستحب من القول عند القيام إلى التهجد
٦٧ ص
(٢٣)
الفصل الرابع عشر في ذكر تقسيم قيام الليل و نومه و وصف القائمين و المتهجدين
٦٩ ص
(٢٤)
ذكر من روى عنه أنه أحيا الليل كله
٧٣ ص
(٢٥)
الفصل الخامس عشر في ذكر ورد العبد من التسبيح و الذكر و الصلاة في اليوم و الليلة
٧٨ ص
(٢٦)
ذكر صلاة التسبيح
٧٨ ص
(٢٧)
الفصل السادس عشر في معاملة العبد في التلاوة و وصف التالين للقرآن حق تلاوته بقيام الشهادة
٨٥ ص
(٢٨)
ذكر أحزاب القرآن و كيف حزبه الصحابة رضي الله عنهم
٨٥ ص
(٢٩)
الفصل السابع عشر فيه كتاب ذكر نوع من المفصل و الموصل من الكلام و فيه مدح العالمين و ذم الغافلين عنه و تفسير الغريب و المشكل من القرآن
٩٦ ص
(٣٠)
الفصل الثامن عشر فيه كتاب ذكر الوصف المكروه من نعت الغافلين
١٠٨ ص
(٣١)
الفصل التاسع عشر فيه كتاب الجهر بالقرآن و ما في ذلك من النيات و تفصيل حكم الجهر و الإخفات
١١٢ ص
(٣٢)
الفصل العشرون في ذكر إحياء الليالي المرجوّ فيها الفضل المستحب إحياؤها و ذكر مواصلة الأوراد في الأيام الفاضلة
١١٧ ص
(٣٣)
الفصل الحادي و العشرون فيه كتاب الجمعة و ذكر هيئاتها و آدابها و ذكر ما يستحب للمريد في يوم الجمعة و ليلتها
١٢٠ ص
(٣٤)
ذكر دعاء إدريس النبي للَّه
١٣٣ ص
(٣٥)
ذكر دعاء إبراهيم بن أدهم
١٣٥ ص
(٣٦)
الفصل الثاني و العشرون فيه كتاب الصيام و ترتيبه و وصف الصائمين و ذكر ما يستحب للعبد من الصيام و طرقات الصائمين في الصوم و وصف صوم الخصوص
١٣٧ ص
(٣٧)
ذكر صوم الخصوص من الموقنين
١٤٠ ص
(٣٨)
الفصل الثالث و العشرون فيه كتاب محاسبة النفس و مراعاة الوقت
١٤٢ ص
(٣٩)
الفصل الرابع و العشرون في ذكر ماهية الورد للمريد و وصف حال العارف بالمزيد
١٥٢ ص
(٤٠)
ذكر الأوراد و ما يرجى بها من الازدياد
١٥٤ ص
(٤١)
الفصل الخامس و العشرون في ذكر تعريف النفس و تصريف مواجيد العارفين
١٥٧ ص
(٤٢)
الفصل السادس و العشرون فيه كتاب ذكر مشاهدة أهل المراقبة
١٦٤ ص
(٤٣)
الفصل السابع و العشرون فيه كتاب أساس المريدين
١٧٤ ص
(٤٤)
الفصل الثامن و العشرون فيه كتاب مراقبة المقربين و مقامات الموقنين
١٨٤ ص
(٤٥)
ذكر المقام الأول من المراقبة
١٨٤ ص
(٤٦)
ذكر المقام الثاني من المراقبة
١٨٦ ص
(٤٧)
ذكر المقام الثالث من المراقبة
١٨٩ ص
(٤٨)
ذكر المقام الرابع من مراقبة الموقنين
١٩١ ص
(٤٩)
ذكر المقام الخامس من مراقبة الموقنين من المقربين
١٩٥ ص
(٥٠)
ذكر المقام السادس من مشاهدة المقربين
١٩٧ ص
(٥١)
ذكر المقام السابع من مشاهدة الموقنين
١٩٩ ص
(٥٢)
الفصل التاسع و العشرون فيه ذكر أهل المقامات من المقربين و تمييز أهل الغفلة المبعدين
٢٠١ ص
(٥٣)
الفصل الثلاثون فيه كتاب ذكر تفصيل الخواطر لأهل القلوب و صفة القلب و تمثيله بالأنوار و الجواهر
٢٠٧ ص
(٥٤)
ذكر نوع آخر من البيان
٢٢٤ ص
(٥٥)
ذكر بيان آخر من تفصيل المعاني
٢٢٦ ص
(٥٦)
ذكر تقسيم الخواطر و تفصيل أسمائها
٢٣٠ ص
(٥٧)
باب آخر من البيان و التفصيل
٢٣١ ص
(٥٨)
الفصل الحادي و الثلاثون
٢٣٤ ص
(٥٩)
المقام الثالث من اليقين
٢٣٨ ص
(٦٠)
ذكر بيان تفضيل علوم الصمت و طريق الورعين في العلوم
٢٤٦ ص
(٦١)
بيان آخر في فضل علم الباطن على الظاهر
٢٥٠ ص
(٦٢)
باب ذكر الفرق بين علماء الدنيا و علماء الآخرة و ذم علماء السوء الآكلين بعلومهم الدنيا
٢٥٣ ص
(٦٣)
ذكر ما أحدث الناس من القول و الفعل فيما بينهم مما لم يكن عليه السلف
٢٩١ ص
(٦٤)
ذكر تفصيل العلوم و معروفها و قديمها و محدثها و منكرها
٢٩٧ ص
(٦٥)
باب تفضيل علم الإيمان و اليقين على سائر العلوم و التحذير من الزلل فيه و بيان ما ذكرناه
٣٠٧ ص
(٦٦)
باب تفضيل الأخبار و بيان طريق الإرشاد و ذكر الرخصة و السعة في النقل و الرواية
٣١٣ ص
(٦٧)
الفصل الثاني و الثلاثون فيه شرح مقامات اليقين و أحوال الموقنين
٣١٧ ص
(٦٨)
شرح مقام الصبر و وصف الصابرين و هو الثاني من مقامات اليقين
٣٤٢ ص
(٦٩)
بيان آخر من تفضيل الصبر
٣٥٣ ص
(٧٠)
بيان آخر من فضل الصبر
٣٥٣ ص
(٧١)
وجه آخر من بيان التفضيل
٣٥٤ ص
(٧٢)
نوع آخر من الاستدلال على فضل الصابر و تفضيل الصبر جملة
٣٥٤ ص
(٧٣)
شرح مقام الشكر و وصف الشاكرين و هو الثالث من مقامات اليقين
٣٥٩ ص
(٧٤)
شرح مقام الرجاء و وصف الراجين و هو الرابع من مقامات اليقين
٣٧٥ ص
(٧٥)
شرح مقام الخوف و وصف الخائفين و هو الخامس من مقامات اليقين
٣٩٦ ص
(٧٦)
بيان آخر في معنى الخوف
٤١٧ ص
(٧٧)
ذكر تفصيل هذه المخاوف
٤١٨ ص
(٧٨)
شرح مقام الزهد و وصف أحوال الزاهدين و هو المقام السادس من مقامات اليقين
٤٢٦ ص
(٧٩)
ذكر ماهية الزهد
٤٣٢ ص
(٨٠)
بيان آخر الزهد
٤٣٦ ص
(٨١)
وصف آخر من البيان و التفصيل
٤٣٧ ص
(٨٢)
ذكر بيان حقيقة الزهد و تفصيل أحكامه و وصف الزاهد
٤٣٧ ص
(٨٣)
بيان آخر مستنبط من الكتاب
٤٣٨ ص
(٨٤)
ذكر وصف الزاهد و فضل الزهد
٤٤٠ ص
(٨٥)
ذكر ماهية الدنيا و كيفية الزهد فيها و تفاوت الزهاد في مقاماتهم
٤٦٥ ص
(٨٦)
فصل آخر
٤٦٩ ص
(٨٧)
الفهرس
٤٧٥ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص

قوت القلوب - ابوطالب مکی - الصفحة ١٦٩ - الفصل السادس و العشرون فيه كتاب ذكر مشاهدة أهل المراقبة

عزّ و جلّ هاهنا أبلغ في مرضاته و أثوب له في آخرته. و في هذا الحديث دليل أن الخبر إذا ورد في أمر كان على جملة عمومه و كلية ما تعلق به حتى تخص السنة أو الإجماع بعض شأنه و من ذلك أن قول الله عزّ و جلّ: اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ [الأنفال: ٢٤]. إن ظاهره مقصور على الاستجابة للرسول للَّه بالإيمان بالطاعة في أوامر القرآن لا الإجابة له في التصويت خاصة في الصلاة و هذا هو الذي حمله أبو سعيد ابن المعلى عليه و تأوله من الآية فأشكل عليه. و مثل هذا فعل عمار في التيمم لما نزلت آية الإباحة للتيمم في صلاة الفجر و هم في سفر. فقال عزّ و جلّ: فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ [النساء: ٤٣] و لم يكن يسمع من النبي صلّى الله عليه و سلم في تخصيص بعض اليد شيئا قال: فتيممنا إلى المناكب و استوعب جملة اليد لعموم الخطاب حتى أخبر النبي صلّى الله عليه و سلم بذلك فأمرهم بالتيمم إلى المرفقين. و في خبر: إلى الزندين باختلاف الروايتين فخص بعض اليد فلذلك اختلف العلماء في تبعيض اليد في المسح و كذلك العمل فيما ورد مجملا أن يستعمل في الجملة حتى تخصه السنة. فمن ذلك ما روي أن رجلين على عهد رسول الله صلّى الله عليه و سلم تآخيا في العبادة فاعتزلا الناس فقال أحدهما لصاحبه: هلم اليوم فلننفرد عن الناس و نلزم الصمت فلا نكلم من يكلمنا فإنه أبلغ في عبادتنا. قال: فاعتزلا في خلوة و صمتا فمر بهما رسول الله صلّى الله عليه و سلم فسلم عليهما فلم يردا عليه السلام. قال: فسمعناه يقول حين جاوزنا: هلك المتعمقون المتنطعون فاعتذرا إلى رسول الله صلّى الله عليه و سلم و تابا من ذلك إلى الله عزّ و جلّ. و مثل ذلك ما روي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يعس ذات ليلة فنظر إلى مصباح أبيض في خلل باب فاطلع فإذا قوم على شراب لهم فلم يدر كيف يصنع فدخل المسجد فأخرج عبد الرحمن بن عوف فجاء به إلى الباب فنظر و قال له: كيف ترى أن نعمل؟ فقال: أرى و الله أنا قد أتينا ما نهانا الله عنه لأنّا تجسسنا على عورة فاطلعنا عليها و قد سترها الله دوننا و ما كان لنا أن نكشف ستر الله عزّ و جلّ. فقال: ما أراك إلا قد صدقت سبعا ما أنفذ عنك فانصرفنا. و في لفظ آخر أنه قال له: أرى أنّا قد عصينا الله و رسوله و نهانا رسول الله صلّى الله عليه و سلم عن التجسس فقال: صدقت فأخذ بيده و انصرف. و رينا نحو هذا أن عمر رضي الله عنه كان يعس ليلة مع ابن مسعود فاطلع من خلل الباب فإذا شيخ بين زق خمر و قينة تغنيه فتسور عليه و قال: ما أقبح بشيخ مثلك أن يكون على مثل هذه الحال. فقام إليه الرجل فقال: يا أمير المؤمنين أنشدك الله ألا أنصفتني حتى أتكلم فقال له: قل فقال: إن كنت قد عصيت الله عزّ و جلّ في واحدة فقد عصيته أنت في‌