قوت القلوب - ابوطالب مکی - الصفحة ٩ - الفصل الأول في ذكر الآي التي فيها ذكر المعاملة
الفصل الأول في ذكر الآي التي فيها ذكر المعاملة قال الله تعالى: وَ من أَرادَ الْآخِرَةَ وَ سَعى لَها سَعْيَها وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً [الإسراء: ١٩]. و قال عزّ و جلّ: من كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ في حَرْثِهِ وَ من كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ ما لَهُ في الْآخِرَةِ من نَصِيبٍ [الشورى: ٢٠]. و قال سبحانه و تعالى: وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى [النجم: ٣٩ و ٤٠ و ٤١]. و قال جلّت قدرته: كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ في الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ [الحاقة: ٢٤]. و قال عزّ من قائل: وَ لِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا [الانعام: ١٣٢]. و قال تبارك و تعالى: وَ ما أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلَّا من آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا [سبأ: ٣٧]. و قال سبحانه و تعالى: وَ نُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [الأعراف: ٤٣]. و قال سبحانه و تعالى: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ من قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ [السجدة: ١٧]. و قال سبحانه و تعالى: نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ الَّذِينَ صَبَرُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [العنكبوت: ٥٨- ٥٩]. و قال سبحانه: لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ هُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ [الأنعام: ١٢٧].