قوت القلوب - ابوطالب مکی - الصفحة ٧ - فهرس الجزء الأول خطبة الكتاب
الفصل الحادي و الثلاثون: فيه كتاب العلم و تفضيله و أوصاف العلماء، و ذكر فضل علم المعرفة على سائر العلوم، و كشف طريق العلماء من السلف الصالح، و ذكر بيان فضل علم الباطن على علم الظاهر، و الفرق بين علماء الدنيا و علماء الآخرة، و ذكر علماء السوء الآكلين بعلومهم الدنيا، و ذكر وصف العلم و طريق السلف، و ما أحدث المتأخرون من القصص و الكلام، و باب ذكر ما أحدث الناس من القول و الفعل فيما بينهم مما لم يكن عليه السلف، و باب من تفضيل علم الإيمان و اليقين على سائر العلوم و التحذير من الزلل فيه و بيان ما ذكرناه، و باب تفصيل الأخبار و بيان طريق الآثار. الفصل الثاني و الثلاثون: في شرح مقامات اليقين و أحكام الموقنين و أصل مقامات اليقين التي ترد إليها فروع أحوال اليقين و هي تسعة: أوّلها التوبة ثم الصبر ثم الشكر ثم الرجاء ثم الخوف ثم الزهد ثم التوكل ثم الرضا ثم المحبة. الفصل الثالث و الثلاثون: فيه شرح مباني الإسلام و هي خمسة: فالأول فرض شهادة التوحيد للمؤمنين و وصف فضائلها و هي شهادة المقربين و ذكر شهادة الرسول صلّى الله عليه و سلّم و فضلها للموقنين، و الثاني شرح الصلاة فأوّلها فرض الاستنجاء و سننه و فرائض الوضوء و سننه و فضائله و فرائض الصلاة و سننها و أحكام المصلّي في فوت الصلاة و دركها و ما يتعلق بها و هيئة الصلاة و آداب المصلّي فيها، و الثالث شرح الزكاة و وقت أدائها و ذكر فضائل الصدقة و آداب العطاء و وصف أحوال الفقراء، و الرابع شرح صوم شهر رمضان، و الخامس شرح كتاب الحج الذي به كمال الشريعة و تمام الملة. الفصل الرابع و الثلاثون: فيه كتاب تفصيل الإسلام و الإيمان و عقود السنّة و اعتقاد القلوب، و شرح معاملة الناس من العلم الظاهر، و ذكر دعائم الإسلام و أركان الإيمان، و اتصال الإيمان بالإسلام و اقتران القلوب بالعمل و ذكر بيان التفرقة بين الإيمان و الإسلام. و الاستثناء في الإيمان و الإشفاق من النفاق و طريقة السلف في ذلك. الفصل الخامس و الثلاثون: فيه كتاب السنّة و شرح فضائلها و جمل من آداب الشريعة و ذكر عقود القلوب من علم الظاهر و هي ستّ عشرة خصلة: أولها أن تعتقد أن الإيمان قول و عمل، و أن القرآن كلام الله تبارك و تعالى غير مخلوق، و أن تسلم أخبار الصفات، و أن تعتقد و تعلم تفضيل أصحاب رسول الله صلّى الله عليه و سلّم، و أن تقدم من قدمه الله عزّ و جلّ و رسوله صلّى الله عليه و سلّم، و أن تعتقد أن الإمامة في قريش عامة إلى أن تقوم الساعة، و أن لا تكفر أحدا من أهل القبلة، و أن تصدق بجميع أقدار الله عزّ و جلّ خيرها و شرها، و أن مساءلة منكر و نكير حق، و أن عذاب القبر حق، و أن تؤمن بالميزان، و أن تعتقد أن الصراط حق، و أن تؤمن بالحوض المورود حوض محمد صلّى الله عليه و سلّم، و أن تؤمن بالنظر إلى الله سبحانه و تعالى، و أن تعتقد إخراج