تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٤٠٦
نَبٰاتَ کُلِّ شَیْءٍ
:نبت کلّ صنف من النّبات.و المعنی:إظهار القدره فی إنبات الأنواع المتفننه بماء واحد،و تفضّل بعضها علی بعض فی الأکل.
فَأَخْرَجْنٰا مِنْهُ
:من النّبات،أو الماء.
خَضِراً
:شیئا أخضر [١].
یقال:أخضر و خضراء،کأعور و عوراء.و هو الخارج من الحبّه المتشعّب.
نُخْرِجُ مِنْهُ
:من الخضر.
حَبًّا مُتَرٰاکِباً
:قد رکب بعضه بعضا.و هو السّنبل.
وَ مِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهٰا قِنْوٰانٌ
،أی:و أخرجنا من النّخل نخلا من طلعها قنوان.أو من النّخل شیئا من طلعها قنوان.
و یجوز أن یکون«من النّخل»خبر«قنوان».و«من طلعها»بدلا منه.
و المعنی:و حاصله من طلع النّخل قنوان.و هو الأعذاق،جمع قنو،کصنوان،جمع صنو.
و قرئ [٢]:بضمّ القاف کذئب و ذئاب.و بفتحها،علی أنّه اسم جمع.إذ لیس «فعلان»من أبنیه الجمع.
دٰانِیَهٌ
:قریبه من المتناول [٣]،أو ملتفّه قریب بعضها من بعض.و إنّما اقتصر علی ذکرها عن مقابلها،لدلالتها علیه و زیاده النّعمه فیها.
وَ جَنّٰاتٍ مِنْ أَعْنٰابٍ
:عطف علی«نبات کلّ شیء».
و قرئ [٤]،بالرّفع و فی مجمع البیان [٥]:أنّه قراءه أمیر المؤمنین،-علیه السّلام-علی الابتداء،أی:و لکم،أو ثمّ جنّات،أو من الکرام جنّات.
و لا یجوز عطفه علی«قنوان»إذ العنب لا یخرج من النّخل.
وَ الزَّیْتُونَ وَ الرُّمّٰانَ
:أیضا عطف علی«نبات».أو نصب علی الاختصاص،
[١] کذا فی«ج»و«ر»،و فی سائر النسخ:أشیاء خضر.
[٢] أنوار التنزیل ٣٢٣/١.
[٣] کذا فی«ج»،و فی سائر النسخ:التناول.
[٤] أنوار التنزیل ٣٢٣/١.
[٥] مجمع البیان ٣٤٠/٢.