إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٣ - و منها قول أبي حنيفة النعمان بن ثابت
و منهم العلامة أبو أحمد عبد اللّه بن محمد الحنفي المتوفى سنة ٣٦٥ في «الكامل في الرجال» (ج ٢ ص ٥٥٦) قال:
حدثنا ابن سعيد، حدثنا جعفر بن محمد بن حسن بن حازم، حدثنا أبي إبراهيم بن محمد الزماني أبو نجيح، سمعت حسن زياد يقول: سمعت أبا حنيفة و سئل: من أفقه من رأيت؟ فقال: ما رأيت أحدا أفقه من جعفر بن محمد، لما أقدمه المنصور- فذكر مثل ما تقدم عن الذهبي بعينه.
و منهم الفاضل المعاصر عبد الرحمن الشرقاوي في كتابه «أئمة الفقه التسعة» (ج ٢ ص ٩٠ ط الهيئة المصرية العامة للكتاب) قال عند ذكر الإمام أبي حنيفة النعمان:
لزم الإمام جعفر الصادق سنتين تعلم فيهما الكثير، و إن اختلفا من بعد، حتى قال أبو حنيفة النعمان: لو لا السنتان لهلك النعمان.
و قال أيضا في ج ١ ص ١٦٦ عند ذكر الشافعي:
و التقى ببعض تلاميذ جعفر الصادق، و تعلم منهم بعض فقه الإمام الصادق و أقضية الإمام علي كرم اللّه وجهه، و تعلم من مذهب الإمام الصادق أن العقل هو أقوى أدوات الاستنباط حين لا يكون نص، العقل وحده هو أداة فهم النصوص لا الاتباع و لا التقليد.
و تعلم من تلاميذ الإمام الصادق رأي الإمام في حقيقة العلم.
و منهم الفاضل الأمير أحمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوي الهندي في «تاريخ الأحمدي» (ص ٣٢٧ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
و في تذكرة الحفاظ للذهبي عن أبي حنيفة قال: ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد.