إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٦ - كلمات أعلام العامة في شأنه عليه السلام
«تاريخ الأحمدي» (ص ٣٦ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال في ترجمة الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام:
و في الصواعق قال: و كان أولاده حين وفاته سبعة و ثلاثين ذكرا و أنثى منهم علي الرضا و هو أجلهم قدرا.
و در حبيب السير است كه افضل اولاد امام موسى بلكه اشرف جميع برايا على بن موسى الرضا بود. و در وسيلة النجاة است كه آن حضرت را از آباء و اجداد علم ما كان و ما يكون به وراثت رسيده. و در روضة الأحباب است كه على الرضا رضى اللّه عنه با مردم سخن ميكرد به لغات ايشان و امام رضا فصيح ترين مردم بود و داناترين به همه زبانى و لغتى. علاء الدين قونوى در شرح حاوى صغير قزوينى و ملا محمد مبين لكهنوى در وسيلة النجاة از جامع الأصول ابن اثير نقل فرموده كه مجدد مذهب اماميه بر سرمايه ثانيه على بن موسى الرضا بود.
إلى أن قال في ص ٣٤٥:
قال ابن الوردي: ثم دخلت سنة إحدى و مائتين فيها جعل المأمون علي الرضا بن موسى الكاظم ولي عهد المسلمين و الخليفة من بعده، و صعب ذلك على بني العباس.
و
في شرح المواقف قال: و في كتاب قبول العهد الذي كتبه علي بن موسى رضي اللّه عنهما إلى المأمون: إنك قد عرفت من حقوقنا ما لم يعرفه آباؤك فقبلت منك عهدك إلا أن الجفر و الجامعة يدلان على أنه لا يتم.
قال السيد الشريف الجرجاني: الجفر و الجامعة هما كتابان لعلي رضي اللّه عنه قد ذكر فيهما على طريقة علم الحروف الحوادث التي تحدث إلى انقراض العالم و كانت الأئمة المعروفون من أولاده يعرفونهما و يحكمون بهما.
و در وسيلة النجاة است كه چون مأمون از امام على الرضا گفت كه اراده كردهام كه خود را از خلافت عزل كنم و امامت را به تو بگذارم و با تو بيعت كنم حضرت