إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٤ - نسبه الشريف و ميلاده و وفاته
من لم يكن علويا حين تنسبه فما له من قديم الفخر مفتخر و منهم الحافظ الشيخ محمد بن حبان بن أبي حاتم التميمي البستي المتوفى سنة ٣٥٤ في كتابه «الثقات» (ج ٨ ص ٤٥٦ ط دائرة المعارف العثمانية في حيدرآباد) قال:
علي بن موسى الرضا، و هو علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب، أبو الحسن من سادات أهل البيت و عقلائهم، و جلة الهاشميين و نبلائهم، يجب أن يعتبر حديثه.
إلى أن قال:
و مات علي بن موسى الرضا بطوس من شربة سقاه إياها المأمون فمات من ساعته، و ذلك في يوم السبت آخر [يوم] سنة ثلاث و مائتين و قبره بسناباذ خارج النوقان مشهور يزار بجنب قبر الرشيد، قد زرته مرارا كثيرة و ما حلت بي شدة في وقت مقامي بطوس فزرت قبر علي بن موسى الرضا صلوات اللّه على جده و عليه و دعوت اللّه إزالتها عني إلا استجيب لي و زالت عني تلك الشدة، و هذا شيء جربته مرارا فوجدته كذلك، أماتنا اللّه على محبة المصطفى و أهل بيته صلى اللّه عليه و عليهم أجمعين.
و منهم العلامة الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (ج ٩ ص ٣٩٣ ط مؤسسة الرسالة، بيروت) قال:
و لعلي بن موسى مشهد بطوس يقصدونه بالزيارة.
و قيل: إنه مات مسموما. فقال أبو عبد اللّه الحاكم: استشهد علي بن موسى بسنداباذ من طوس لتسع بقين من رمضان سنة ثلاث و مائتين، و هو ابن تسع و أربعين سنة و ستة أشهر.
و منهم الفاضل الأمير أحمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوي الهندي في كتابه