إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤٢ - و من وصيته عليه السلام لعمر بن عبد العزيز الخليفة المرواني
و منهم الفاضل المعاصر الشريف علي بن الدكتور محمد عبد اللّه فكري الحسيني القاهري المولود بها سنة ١٢٩٦ و المتوفى بها أيضا ١٣٧٢ في «أحسن القصص» (ج ٤ ص ٢٧٧ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
و قال لابنه جعفر الصادق رضي اللّه عنهما: يا بني إذا أنعم اللّه عليك نعمة فقل:
الحمد للّه، و إذا أحزنك أمر فقل: لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم، و إذا أبطأ عليك الرزق فقل: أستغفر اللّه.
و قال لابنه جعفر الصادق رضي اللّه عنهما: يا بني إن اللّه خبأ ثلاثة أشياء في ثلاثة أشياء: خبأ رضاه في طاعته، فلا تحقرن من الطاعات شيئا فلعلّ رضاه فيه، و خبأ سخطه في معصيته، فلا تحقرن من معصيته شيئا فلعلّ سخطه فيه، و خبأ أولياءه في خلقه فلا تحقرن أحدا فلعله ذلك الولي.
و من وصيته عليه السلام لعمر بن عبد العزيز الخليفة المرواني
قد تقدم نقل ما يدل عليها عن أعلام العامة في ج ١٢ ص ٢٠٠، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما مضى:
فمنهم العلامة علي بن الحسن ابن عساكر الدمشقي في «تاريخ مدينة دمشق» (ج ١٥ ص ٦٩٦ ط دار البشير بدمشق) قال:
قرأت بخط عبد الوهاب الميداني سماعة من أبي سليمان بن زبدة، عن أبيه أبي محمد، قال: و أخبرني أحمد بن عبد اللّه، قال: وجدت في كتاب جدي بخطه، عن الفرات بن السائب، عن أبي حمزة: ان عمر بن عبد العزيز لما ولى بعث إلى الفقهاء فقربهم و كانوا أخص الناس به، بعث إلى محمد بن علي بن حسين أبي جعفر، و بعث إلى عون بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود و كان من عباد أهل الكوفة و فقهائهم قدم عليه،