إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٦٨ - و منها قصيدة الفرزدق الشاعر
هذا الذي تعرف البطحاء و وطأته و البيت يعرفه و الحجر و الحرم هذا علي رسول اللّه والده أمست بنور هداه تهتدي الأمم هذا الذي عمه الطيار جعفر و ال مقتول حمزة ليث حبه قسم هذا ابن فاطمة الغراء و يحكم و ابن الوصي الذي في سيفه النقم هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله ................ ........ البيت
هذا ابن خير عباد اللّه كلهم ................ ........ البيت و بعد، هذا ما رواه ابن عائشة. و رواها أيضا علي بن أبي الفرج بن الحسن البصري الأصل الواسطي بلدا في «الحماسة البصرية» كرواية ابن عائشة و فيها: لو يعلم البيت من قد جاء يلثمه لظل يلثم منه ما وطي القدم ما قال لا قط إلا في تشهده ................ .......... البيت و قد اختلف في بعض أبيات هذه القصيدة، فنسب إلى غير الفرزدق في مدح زين العابدين أيضا، و قيل في غيره، ففي «الحماسة» لأبي تمام: و قال الحزين الليثي في علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب: هذا الذي تعرف البطحاء و وطأته ................ .... البيت
إذا رأته قريش قال قائلها ................ ......... البيت
يكاد يمسكه عرفان راحته ................ ........... البيت
أي القبائل ليست في رقابهم ................ ........ البيت
بكفه خيزران ريحها عبق ................ ............ البيت
يغضي حياء و يغضى من مهابته ................ ....... البيت و أورد هذه الأبيات فقط الأعلم في «حماسته» و قال الحزين الليثي في علي بن الحسين رضي اللّه عنهما،
و يقال: قالها في عبد اللّه بن عبد الملك بن مروان، و كان حسن الوجه و المذهب، و يقال: إن بعض هذه القصيدة للفرزدق في علي بن الحسين، و بعضها لجرير، و بعضها لداود بن سلم يمدح قثم بن العباس، و يقال: هي لكثير السهمي يمدح عبد الملك بن مروان. انتهى. و كثير بالتصغير كدريهم، و قال الآمدي في «المؤتلف و المختلف»: و منهم