إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٦٩ - و منها قصيدة الفرزدق الشاعر
كثير بن كثير السهمي، أنشد له دعبل بن علي في كتابه في محمد بن علي بن الحسين بن علي رضوان اللّه عليهم أجمعين:
هذا الذي تعرف البطحاء و وطأته ................ ....... البيت
هذا ابن خير عباد اللّه كلهم ................ .......... البيت
إذا رأته قريش قال قائلها ................ .......... البيت
يكاد يمسكه عرفان راحته ................ .......... البيت قال الآمدي أيضا في ترجمة الحزين: منهم الحزين الكناني، و اسمه عمرو بن عبد وهيب ابن مالك بن حريث بن جابر بن راعي الشمس الأكبر بن يعمر بن عبد بن عدي بن الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة. قال الزبير بن بكار: إنما سموا رعاة الشمس، لأن الشمس لم تكن تطلع في الجاهلية إلا و قدورهم تغلي للضيف، و لذلك يقول الحزين:
أنا ابن ربيع الشمس في كل شدة و جدي راعي الشمس و ابن غريب و كان الحزين شاعرا محسنا متمكنا، و هو القائل في عبد اللّه بن عبد الملك و وفد إليه إلى مصر و هو و إليها يمدحه في أبيات:
لما وقفت عليه في الجموع ضحى و قد تعرضت الحجّاب و الخدم حييته بسلام و هو مرتفق و ضجة القوم عند الباب تزدحم في كفه خيزران ريحها عبق ................ .......... البيت
يغضي حياء و يغضى من مهابته ................ ....... البيت و كذا أوردها صاحب «زهر الآداب» للحزين في عبد اللّه بن عبد الملك، و كذا قال ابن أبي الأصبع في «تحرير التحبير» و في «الحماسة البصرية». قال الحزين الكناني، و هو أموي الشعر:
لما وقفت عليه و الجموع ضحى ................ ......... البيت
حييته بسلام و هو مرتفق ................ .......... البيت
في كفه خيزران ............ البيت
لا يخلف الوعد ميمون نقيبته ............... البيت