إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢١ - و من كلامه عليه السلام
و قال فيه أيضا:
و من الآداب العلية: حق على صاحب السلطان أن يعرف أخلاقه ثم يرفق في متابعته و قلة الخلاف عليه، فإذا أراد أمرا رآه صوابا زينه له، و إذا أراد خطأ بصره ما فيه من الضرر و الشر و ما في تركه من النفع و الزين بأرفق ما يجد و لينه.
و قال فيه أيضا:
و من الآداب: ليس للوزير مع السلطان أن يكتمه النصيحة و إن استقلها، و ليس له مع ذلك أن يكون كلامه كلام خرق و لا مكابرة، و لكن كلام رفق و ذل، و لو احتال بالأمثال و التحدث بعيب الغير.
و قال أيضا:
و من مواعظه الشريفة: ليس للعاقل أن يستعد الآخرة فيميل إلى العاجلة، فيكون في استعجال القليل بيع الكثير بالقليل اليسير.
و من كلامه عليه السلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة الشيخ أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي صاحب «العقد الفريد» في «طبائع النساء و ما جاء فيها من العجائب و الغرائب» (ص ٨٨ ط مكتبة القرآن، بولاق القاهرة) قال: و تزوج علي بن الحسين جارية له و أعتقها، فبلغ ذلك عبد الملك، فكتب إليه يؤنبه، فكتب إليه علي: إن اللّه رفع بالإسلام الخسيسة، و أتم به النقيصة، و أكرم به من