إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١ - مستدرك فضائل سيدنا الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام
أبي طالب، قال: مات أبي علي بن حسين سنة أربع و تسعين و صلينا عليه بالبقيع.
قال: و سمعت الفضل بن دكين يقول: مات سنة اثنتين و لم يصنع شيئا، أهل بيته و أهل بلده أعلم بذلك منه.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس، عن سفيان، عن جعفر بن محمد قال: مات علي بن حسين و هو ابن ثمان و خمسين سنة.
قال محمد بن عمر: فهذا يدلّك على أن علي بن حسين كان مع أبيه و هو ابن ثلاث أو أربع و عشرين سنة، و ليس قول من قال إنه كان صغيرا و لم يكن أنبت بشيء، و لكنه كان يومئذ مريضا فلم يقاتل. و كيف يكون يومئذ لم ينبت و قد ولد له أبو جعفر محمد بن علي؟ و لقي أبو جعفر جابر بن عبد اللّه و رووا عنه، و إنما مات جابر سنة ثمان و سبعين.
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو معشر المقبري، قال: لما وضع علي بن حسين ليصلى عليه أقشع الناس إليه و أهل المسجد ليشهدوه، و بقي سعيد بن المسيب في المسجد وحده، فقال خشرم لسعيد بن المسيب: يا أبا محمد ألا تشهد هذا الرجل الصالح في البيت الصالح؟ فقال سعيد: أصلي ركعتين في المسجد أحب إليّ من أن أشهد هذا الرجل الصالح في البيت الصالح.
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عثيم بن نسطاس، قال: رأيت سليمان ابن يسار خرج إليه فصلى عليه و تبعه، و كان يقول: شهود جنازة أحبّ إليّ من صلاة تطوّع.
و منهم العلامة الشيخ محمد بن داود البازلي الكردي الحموي الشافعي المتوفى سنة ٩٢٥ في «غاية المرام في رجال سيد الأنام» (ق ٧٩ مصورة نسخة مكتبة جستربيتي بايرلندة) قال:
قال القاضي شمس الدين ابن خلكان: و يقال لزين العابدين علي الأصغر، و ليس