إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣ - مستدرك فضائل سيدنا الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام
عينها فأكون قد عققتها.
و منهم العلامة عبد الغني بن إسماعيل النابلسي الشامي في «زهر الحديقة في رجال الطريقة» (ص ١٧٥ نسخة إحدى مكاتب ايرلندة) قال:
زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو الحسين و قيل:
أبو الحسن و يقال: أبو محمد و يقال: أبو عبد اللّه زين العابدين، و أمه أم ولد، روى عن أبيه و عن جده مرسلا، و روى عنه بنوه محمد و عمر و عبد اللّه و زيد و الزهري و الحكم بن عيينة و زيد بن أسلم و أبو الزناد و أبو الأسود يتيم بن عروة و آخرون.
قال ابن سعد: كان ثقة مأمونا كثير الحديث عاليا رفيعا ورعا، قال ابن عيينة عن الزهري: ما رأيت قرشيا أفضل من علي بن الحسين، و كان مع أبيه يوم قتل و هو ابن ثلاث و عشرين سنة و هو مريض، فقال عمر بن سعد: لا تعرضوا لهذا المريض،
و روى المدائني عن علي بن مجاهد عن هشام بن عروة قال: كان علي بن الحسين يخرج على راحلته إلى مكة و يرجع و لا يقرعها.
و منهم الفاضل المعاصر الهادي حمّو في «أضواء على الشيعة» (ص ١٢٢ ط دار التركي) قال:
الإمام زين العابدين، السجاد:
هو ابن الخيرتين أبو الحسن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، لقّب بالسجاد لكثرة سجوده،
رووا: أنه كان يصلي في اليوم و الليلة ألف ركعة، و كان إذ قام للصلاة تأخذه رعدة و تغير لونه لوقوفه بين يدي اللّه و انقطاعه له حتى لا يسمع شيئا أثناء صلاته، كما لقب بذي الثّفنات لأنه تسقط منه كل سنة سبع ثفنات من مواضع سجوده، و كان يجمعها و لما مات دفنت معه. و قد حج على ناقته عشرين حجة لم يضربها أثناءها بسوط.