فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٤٤ - تحقيق حول المغرب الشرعي آية اللّه السيد محمّد رضا مدرّسي اليزدي
والعصر ، وإذا غابت الشمس دخل الوقتان المغرب والعشاء الآخرة » . (٦)
٤ ـ صحيحة داود بن أبي يزيد : قال : قال الصّادق جعفر بن محمّد (عليه السلام) : « إذ غابت الشمس فقد دخل وقت المغرب » . (٧)
٥ ـ صحيحة داود بن فرقَد : قال : سمعت أبي يسأل أبا عبداللّه (عليه السلام) : متى يدخل وقت المغرب ؟ فقال : « إذا غاب كرسيّها ، قلت : وما كرسيّها ؟ قال : قرصها ، فقلت : متى يغيب قرصها ؟ قال : إذا نظرت إليه فلم تره » . (٨)
٦ ـ موثقة إسماعيل بن الفضل الهاشمي : عن أبي عبداللّه (عليه السلام) قال : « كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) يصلّي المغرب حين تغيب الشمس حيث ( حين نخ ) يغيب حاجبها » . (٩)
٧ ـ صحيحة ليث : عن أبي عبداللّه (عليه السلام) قال : « كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لا يؤثر على صلاة المغرب شيئا إذا غرُبت الشمس حتى يصلّيها » . (١٠)
٨ ـ صحيحة أبي اسامة الشّحام قال : قال رجل لأبي عبداللّه (عليه السلام) : أؤخّر المغرب حتى تستبين النجوم ؟ قال : فقال : « خطّابية ؟ ! إنّ جبرئيل نزل بها على محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) حين سقط القرص » . (١١)
كيفية الاستدلال بها :
لا شكّ في صدور بعض هذه الروايات إجمالاً وتواترها معنىً ، ويكفين الصحاح منها إن لم تكن متواترة ، ولا شكّ في دلالة هذه الروايات وغيره على أنّ الملاك هو غيبوبة الشمس وغروبها ، وهو أمر واضح عند العرف لا إجمال فيه . ولو لم يكن إلاّ مثل هذه الروايات لا يكاد يشكّ أحد في أنّ الملاك هو
(٦)الوسائل ٤ : ١٧٤، ب ١٧من المواقيت ، ح١ .
(٧)الوسائل ٤ : ١٧٩، ب ١٦من المواقيت ، ح ٢١.
(٨)المصدر السابق : ١٨١، ح ٢٥.
(٩)المصدر السابق : ١٨٢، ح ٢٧.
(١٠)الوسائل ٤ : ١٨٩، ب ١٨من المواقيت ، ح٩ .
(١١)المصدر السابق : ١٩١، ح ١٨.