كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٥٤ - و يستحب قراءة قصار المفصّل
من سورة الضحى إلى الناس [١]، انتهى.
و قيل: من الحجرات [٢]. و قيل: من الجاثية [٣]. و قيل: من الصافّات [٤]. و قيل:
من الصف، و قيل: من تبارك [٥]، و قيل: من الفتح [٦]، و قيل: من الرحمن، و قيل: من الإنسان: و قيل من سبّح [٧].
قال ابن معن: إنّ طواله إلى عمّ، و أوساطه منها إلى الضحى، و منها إلى الآخر قصاره [٨]. و النافع كالكتاب في استحباب ما ذكر [٩]، إلّا في النوافل فلم يتعرّض لها فيه.
و في قوّته ما في النهاية [١٠] و المبسوط [١١] من استحباب القدر، و النصر، و التكاثر، و الزلزلة و شبهها في الظهرين و المغرب، و استحباب الطارق، و الأعلى، و الانفطار و شبهها في العشاء، و المزمّل، و المدّثر، و النبإ، و الإنسان و شبهها في الغداة.
و قال الصادق (عليه السلام) لابن مسلم: أمّا الظهر و العشاء الآخرة تقرأ فيهما سواء و العصر و المغرب سواء، و أمّا الغداة فأطول. و أمّا الظهر و العشاء الآخرة: فسبّح باسم ربّك الأعلى، و الشمس، و ضحاها و نحوها. و أمّا العصر و المغرب: فإذا جاء نصر اللّٰه، و ألهاكم التكاثر و نحوها. و أمّا الغداة: فعمّ يتساءلون، و هل أتاك حديث الغاشية، و لا اقسم بيوم القيامة، و هل أتى على الإنسان حين من الدهر [١٢].
[١] التبيان: ج ١ ص ٢٠.
[٢] القاموس المحيط: ج ٤ ص ٣٠.
[٣] القائل هو النواوي كما في القاموس المحيط: ج ٤ ص ٣٠.
[٤] القائل هو ابن أبي الصيف كما في القاموس المحيط: ج ٤ ص ٣٠.
[٥] القائل هو ابن أبي الصيف كما في القاموس المحيط: ج ٤ ص ٣٠.
[٦] القائل هو الدرزماري كما في القاموس المحيط: ج ٤ ص ٣٠.
[٧] القائل هو الفركاح كما في القاموس المحيط: ج ٤ ص ٣٠.
[٨] لم نعثر عليه.
[٩] المختصر النافع: ص ٣١.
[١٠] النهاية و نكتها: ج ١ ص ٣٠٤.
[١١] المبسوط: ج ١ ص ١٠٨.
[١٢] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٧٨٧ ب ٤٨ من أبواب القراءة في الصلاة ح ٢.