كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٢٤٨ - و تجب اشتمال كلّ واحدة منهما على أربعة أجزاء
اعتمد المحقّق في النافع [١] و شرحه [٢]، و لم يذكره السيد في شيء منهما.
و لا يتعيّن لفظه للأصل و اختلاف ألفاظه في الخطب المأثورة. و لا لفظ الوصية بتقوى اللّٰه و إن كان في الخطب المأثورة، و كان في خبر سماعة يوصي بتقوى اللّٰه، فإنّه لا يعيّن.
و في نهاية الإحكام: الأقرب أنّه لا يتعيّن لفظ «الوصية»، و فيها أيضا: لا يكفي الاقتصار على التحذير من الاغترار بالدنيا و زخرفها، لأنّه قد يتواصى به المنكرون للمعاد، بل لا بدّ من الحمد على طاعة اللّٰه، و المنع من المعاصي [٣].
قلت: و يعضده أنّ في الخبر الوصية بتقوى اللّٰه، قال فيها [٤]. و في التذكرة:
يكفي «أَطِيعُوا اللّٰهَ» [٥].
و قراءة سورة خفيفة كما في المبسوط [٦] و الجمل و العقود [٧] و المراسم [٨] و الوسيلة [٩] و التحرير [١٠] و الشرائع [١١] و الجامع [١٢]، و لم أظفر له بدليل، إلّا ما في التذكرة [١٣] و نهاية الإحكام [١٤]، من أنّهما بدل من الركعتين، فيجب فيهما كما يجب فيهما، و ضعفه ظاهر، و خبر سماعة الذي سمعته إنّما يضمنها في الاولى مع ضعفه لفظ «ينبغي»، و كذا الخطبتان المحكيتان في الفقيه [١٥]، و ما ستسمعه من صحيح ابن مسلم، و هو قول المحقّق في النافع [١٦] و شرحه [١٧].
[١] مختصر النافع: س ٣٥.
[٢] المعتبر: ج ٢ ص ٢٨٤.
[٣] نهاية الإحكام: ج ٢ ص ٣٣٠.
[٤] نهاية الإحكام: ج ٢ ص ٣٣.
[٥] تذكرة الفقهاء: ج ١ ص ١٥١ س ٨.
[٦] المبسوط: ج ١ ص ١٤٧.
[٧] الجمل و العقود: ص ٨٢.
[٨] المراسم: ص ٧٧.
[٩] الوسيلة: ص ١٠٣.
[١٠] تحرير الأحكام: ج ١ ص ٤٤ س ٣.
[١١] شرائع الإسلام: ج ١ ص ٩٥.
[١٢] الجامع للشرائع: ص ٩٤.
[١٣] تذكرة الفقهاء: ج ١ ص ١٥١ س ١.
[١٤] نهاية الإحكام: ج ٢ ص ٣٢.
[١٥] من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٢٧ ح ١٢٦٣.
[١٦] المختصر النافع: ص ٣٥.
[١٧] المعتبر: ج ٢ ص ٢٨٤.