موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٠٧ - الثانية- زيارة أحد الأئمّة
اللّهمّ! بصّرنا قصد السبيل لنعتمده، و مورد الرشد لنرده، بدّل خطايانا صوابا، و لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة، يا من تسمّى من جوده و كرمه وهّابا، و آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة، و قنا عذاب النار إن حقّت علينا اكتسابا، برحمتك يا أرحم الراحمين.
ثمّ تصلّي صلاة الزيارة ثمّ تعود و تقف على الضريح و تقول:
يا ولي اللّه! إنّ بيني و بين اللّه عزّ و جلّ ذنوبا لا يأتي عليها إلّا رضاه، فبحقّ من ائتمنك على سرّه، و استرعاك أمر خلقه، و قرن طاعتك بطاعته، و موالاتك بموالاته، تولّ صلاح حالي مع اللّه عزّ و جلّ، و اجعل حظّي من زيارتك تخليطي بخالصي زوّارك، الذين تسأل اللّه عزّ و جلّ في عتق رقابهم، و ترغب إليه في حسن ثوابهم، و ها أنا ذا اليوم بقبرك لائذ، و بحسن دفاعك عنّي عائذ، فتلافني يا مولاي و أدركني، و اسأل اللّه عزّ و جلّ في أمري، فإنّ لك عند اللّه عزّ و جلّ مقاما كريما، صلّى اللّه عليك و سلّم تسليما».
ثمّ قبّل الضريح، و توجّه إلى القبلة و ارفع يديك و قل:
«اللّهمّ! إنّك لمّا فرضت عليّ طاعته، و أكرمتني بموالاته، علمت أنّ ذلك لجليل مرتبته عندك، و نفيس حظّه لديك، و لقرب منزلته منك، فلذلك لذت بقبره لواذ من يعلم أنّك لا تردّ له شفاعة، فبقديم علمك فيه، و حسن رضاك عنه، ارض عنّي و عن والديّ، و لا تجعل للنار عليّ سبيلا و لا سلطانا، برحمتك يا أرحم الراحمين».
ثمّ تتحوّل من موضعك وقف وراء القبر، و اجعله بين يديك و ارفع يديك و قل:
«اللّهمّ! لو وجدت شفيعا أقرب إليك من محمّد و أهل بيته الأخيار