موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٩٨ - الحادي و الثلاثون- علم الأئمّة
الثلاثون- إنّهم (عليهم السلام) مشتغلون بأمر الآخرة:
١- الراونديّ (رحمه الله): ... أنّ الخليفة ... و استدعى أبا الحسن (عليه السلام) و استصعده و قال: استحضرتك لنظارة خيولي ....
قال أبو الحسن (عليه السلام): نحن لا ننافسكم في الدنيا، نحن مشتغلون بأمر الآخرة ... [١].
الحادي و الثلاثون- علم الأئمّة (عليهم السلام):
١- المسعوديّ (رحمه الله): ... الفتح بن يزيد الجرجانيّ قال: ضمّني و أبا الحسن (عليه السلام) الطريق ... فقال لي: ... كلّ ما اطّلع الرسول عليه فقد اطّلع أوصياؤه عليه ... [٢].
٢- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن الحسن بن محمّد بن عليّ قال: جاء رجل إلى عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى (عليهم السلام) و هو يبكي و ترتعد فرائصه، فقال:
يا ابن رسول اللّه! إنّ فلانا- يعنى الوالي- أخذ ابني، و اتّهمه بموالاتك، ... فقال: فما تشاء؟
فقال: ما يشاء الولد الشفيق لولده.
قال: اذهب فإن ابنك يأتيك غدا إذا أمسيت و يخبرك بالعجب ... ثمّ لم يلبث إلّا قليلا حتّى جاء الخبر: بأنّ قوما أخذوا ذلك الحاجب، فدهدهوه
[١] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤١٤، ح ١٩.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٤٠١.
[٢] إثبات الوصيّة: ٢٣٥، س ٣.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٥٣٥.