موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٦٠ - الثانية- آل عمران ٣
قوله تعالى: فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى وَ إِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ وَ إِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَ ذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ. ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ: ٣/ ٣٦ و ٤٤.
(٧٠٩) ١- العيّاشيّ (رحمه الله): عن ابن خرزاد [١] أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ حين أيتمت من أبويها وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ يا محمّد! إِذْ يَخْتَصِمُونَ في مريم عند ولادتها بعيسى يكفلها و يكفل ولدها.
قال: فقلت له: أبقاك اللّه فمن كفّلها؟ فقال: أ ما تسمع لقوله الآية.
و زاد عليّ بن مهزيار في حديثه فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى وَ إِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ وَ إِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَ ذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ.
قال: قلت: أ كان يصيب مريم ما تصيب النساء من الطمث؟
قال (عليه السلام): نعم! ما كانت إلّا امرأة من النساء [٢].
[١] هو الحسن بن خرزاد القمّيّ الذي عدّه الشيخ (قدس سره) في رجاله من أصحاب الهادي (عليه السلام).
رجال الطوسيّ: ٤١٣ رقم ٢٠. فالظاهر أنّ الرواية عن أبي الحسن الهادي (عليه السلام).
[٢] تفسير العيّاشيّ: ١/ ١٧٣، ح ٤٨. عنه البرهان: ١/ ٢٨٣، ح ١٦.
قطعة منه في (إنّ مريم (عليها السلام) ما كانت إلّا امرأة من النساء).