موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٥٦ - النصّ على إمامته
(٥٨٣) ١٠- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن إسحاق بن محمّد، عن أبي هاشم الجعفريّ قال: كنت عند أبي الحسن (عليه السلام) بعد ما مضى ابنه أبو جعفر، و إنّي لأفكّر في نفسي أريد أن أقول كأنّهما أعني أبا جعفر، و أبا محمّد (عليه السلام) في هذا الوقت كأبي الحسن موسى، و إسماعيل ابني جعفر بن محمّد (عليهم السلام)، و إنّ قصّتهما كقصّتهما، إذ كان أبو محمّد (عليه السلام) المرجى بعد أبي جعفر؛ فأقبل عليّ أبو الحسن قبل أن أنطق.
فقال: نعم، يا أبا هاشم! بدا للّه في أبي محمّد (عليه السلام) بعد أبي جعفر ما لم يكن يعرف له، كما بدا له في موسى بعد مضيّ إسماعيل ما كشف به عن حاله، و هو كما حدّثتك نفسك، و إن كره المبطلون، و أبو محمّد ابني الخلف من بعدي، عنده علم ما يحتاج إليه، و معه آلة الإمامة [١].
و الوافي: ٢/ ٣٨٩ ح ٨٧٥.
إرشاد المفيد: ٣٣٧، س ٤. عنه البحار: ٥٠/ ٢٤٦، ح ٢٠.
كشف الغمّة: ٢/ ٤٠٦، س ٢.
روضة الواعظين: ٢٧١، س ٢٠.
قطعة منه في (تعزية الناس له (عليه السلام) بعد موت ابنه) و (النصّ على القائم (عليه السلام)).
[١] الكافي: ١/ ٣٢٧، ح ١٠. عنه الصراط المستقيم: ٢/ ١٦٩، س ١٧، و مدينة المعاجز:
٧/ ٥٢١، ح ٢٥٠٧، و حلية الأبرار: ٥/ ١٢٨، ح ١٠، و إثبات الهداة: ٣/ ٣٥٩، ح ١، و ٣٩ ح ٨، قطعة منه، و الوافي: ٢/ ٣٨٨، ح ٨٧٤.
إرشاد المفيد: ٣٣٧، س ٨، بتفاوت يسير.
غيبة الطوسيّ: ١٢٠، س ١٨، و ٥٥، س ٩، بتفاوت. عنه و عن الإرشاد، البحار: ٥٠/ ٢٤١، ح ٧، و إثبات الهداة: ٣/ ٣٩٤، ح ١٨، قطعة منه.
كشف الغمّة: ٢/ ٤٠٦، س ٥.
إثبات الوصيّة: ٢٤٤، س ١٢.
قطعة منه في (بدا للّه في موسى بعد مضيّ إسماعيل) و (البداء) و (إخباره (عليه السلام) بما في الضمائر).