موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٥٠٩ - الثامنة و العشرون- غافر ٤٠
فقال (عليه السلام): ذلك تعيير اللّه تبارك و تعالى لمن شبّهه بخلقه، أ لا ترى أنّه قال: وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ و معناه إذ قالوا: إنّ الأرض جميعا قبضته يوم القيامة و السموات مطويّات بيمينه كما قال عزّ و جلّ: وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ [١] ثمّ نزّه عزّ و جلّ نفسه عن القبضة و اليمين، فقال: سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ [٢].
الثامنة و العشرون- غافر [٤٠]
قوله تعالى الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ: ٤٠/ ١٧.
١- ابن شعبة الحرّانيّ (رحمه الله): من عليّ بن محمّد (عليهما السلام): ... إنّ اللّه عزّ و جلّ جازى العباد على أعمالهم، و يعاقبهم على أفعالهم بالاستطاعة التي ملّكهم إيّاها، فأمرهم و نهاهم بذلك ... و قال: الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ ... [٣].
[١] الأنعام: ٦/ ٩١.
[٢] التوحيد: ١٦٠، ح ١. عنه نور الثقلين: ٤/ ٤٩٩، ح ١٠٨.
معاني الأخبار: ١٤، ح ٤. عنه و عن التوحيد، البحار: ٤/ ١، ح و البرهان: ١/ ٥٤٠، ح و ٤/ ٨٤، ح ٢.
قطعة منه في (صفات اللّه) و (سورة الأنعام: ٦/ ٩١).
[٣] تحف العقول: ٤٥٨، س ٥.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ١٠١٩.