موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٥٥ - إنّ أمّه مريم
فأتاهم من عند اللّه بما لم يكن عندهم مثله، و بما أحيى لهم الموتى، و أبرأ الأكمه و الأبرص بإذن اللّه، و أثبت به الحجّة عليهم ... [١].
تزويج المسيح و وصيّه، مليكة لأبي محمّد (عليه السلام):
١- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... بشر بن سليمان النخّاس من ولد أبي أيّوب الأنصاريّ، أحد موالي أبي الحسن و أبي محمّد (عليهما السلام) و جارهما بسرّمنرأى .... قالت: ... أنا مليكة بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم، و أمّي من ولد الحواريّين، تنسب إلى وصيّ المسيح شمعون، .... و لقد سألني الشيخ الذي وقعت إليه في سهم الغنيمة عن اسمي فأنكرته، و قلت: نرجس، ....
قال [أبو الحسن الهادي] (عليه السلام): فأبشري بولد يملك الدنيا شرقا و غربا، و يملأ الأرض قسطا و عدلا، كما ملئت ظلما و جورا. قالت: ممّن؟
قال (عليه السلام): ممّن خطبك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) له من ليلة كذا، من شهر كذا، من سنة كذا بالروميّة. قالت: من المسيح و وصيّه؟ ... [٢].
إنّ أمّه مريم (عليهما السلام) ما كانت إلّا امرأة من النساء:
١- العيّاشيّ (رحمه الله): عن ابن خرزاد ... و زاد عليّ بن مهزيار في حديثه ...
قال: قلت: أ كان يصيب مريم ما تصيب النساء من الطمث؟
قال (عليه السلام): نعم! ما كانت إلّا امرأة من النساء [٣].
[١] الكافي: ١/ ٢٤، ح ٢٠. يأتي الحديث بتمامه في رقم ٥٤٥.
[٢] إكمال الدين و إتمام النعمة: ٤١٧، ح ١. يأتي الحديث بتمامه في رقم ٥٩٤.
[٣] تفسير العيّاشيّ: ١/ ١٧٣، ح ٤٨. يأتي الحديث بتمامه في رقم ٧٠٩.