موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣١١ - الثانية- زيارة أحد الأئمّة
اللّهمّ! و سرّ نبيّك محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) برؤيته، و من تبعه على دعوته، و ارحم استكانتنا بعده.
اللّهمّ! و اكشف هذه الغمّة عن هذه الأمّة بحضوره، و عجّل لنا (فرجه و) ظهوره، إنّهم يرونه بعيدا و نراه قريبا، برحمتك يا أرحم الراحمين».
ثمّ تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرّات و تقول:
العجل، العجل، العجل، يا مولاي يا صاحب الزمان.
فإذا أردت الانصراف من حرمه الشريف فعد إلى السرداب المنيف، و صلّ فيه ما شئت، ثمّ قم مستقبل القبلة و قل:
«اللّهمّ! ادفع عن وليّك و خليفتك، و حجّتك على خلقك، و لسانك المعبّر عنك، و الناطق بحكمتك، و عينك الناظرة بإذنك، و شاهدك على عبادك، الجحجاح [١] المجاهد، العائذ بك، العائد عندك، و أعذه من جميع ما خلقت و برأت، و أنشأت و صوّرت، و احفظه من بين يديه و من خلفه، و عن يمينه و عن شماله، و من فوقه و من تحته، بحفظك الذي لا يضيع من حفظته به، و احفظ فيه رسولك و آباءه السادة، أئمّتك و دعائم دينك، و اجعله في وديعتك التي لا تضيع، و في جوارك الذي لا يخفر [٢]، و في منعك و عزّك الذي لا يقهر، و آمنه بأمانك الوثيق الذي لا يخذل من آمنته به، و اجعله في كنفك الذي لا يرام من كان فيه، و انصره بنصرك العزيز، و أيّده بجندك الغالب، و قوّه بقوتك، و أردفه بملائكتك، و وال من والاه، و عاد من عاداه، و ألبسه درعك الحصينة، و حفّه بالملائكة حفّا.
[١] الجحجح: السيّد، القاموس المحيط، ١/ ٤٤٦ (الجحّ).
[٢] خفره: نقض عهده و غدره، القاموس المحيط: ٢/ ٣٣ (الخفر).