موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١١٩ - الحادي و الستّون التوسّل بالنبيّ و الأئمّة
به، ... «أسألك يا مولاي! بالفجر، ... و بحججك على جميع الأنام، عليهم منك أفضل السلام، ... أن تصلّي عليهم و ترحمنا ...» [١].
٢- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): محمّد بن يعقوب الكلينيّ في كتاب (الرسائل) عمّن سماّه قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام): أنّ الرجل يجب أن يفضي إلى إمامه ما يجب أن يفضي به إلى ربّه.
قال: فكتب (عليه السلام): إن كانت لك حاجة فحرّك شفتيك، فإنّ الجواب يأتيك [٢].
الحادي و الستّون: التوسّل بالنبيّ و الأئمّة (عليهم السلام):
١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): روى يعقوب بن يزيد الكاتب الأنباريّ، عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) قال: إذا كانت لك حاجة مهمّة، فصم يوم الأربعاء، ...
و تصلّي أربع ركعات ... و تقول: «اللّهمّ! لك الحمد حمدا ... و أتقرّب به إليك بين يدي طلبتي، الصلاة على محمّد و آل محمّد، و أسألك أن تصلّي عليه و عليهم، كأفضل ما أمرت أن يصلّي عليهم، و كأفضل ما سألك أحد من خلقك، و كما أنت مسئول له و لهم إلى يوم القيمة.
اللّهمّ! فصلّ عليهم بعدد من صلّى عليه، و بعدد من لم يصلّ عليهم، ...
و لا تقطع بيني و بينهم في الدنيا و الآخرة، و اجعل عملي بهم متقبّلا ....
[١] مصباح المتهجّد: ٨٠٠، س ٦.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٧٢٣.
[٢] كشف المحجّة: ٢١١، س ١٢.
يأتي الحديث أيضا في ج ٣، رقم ١٠٤٠.