موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٧٤ - (ز)- فضل المقام عند بيت اللّه
ابن عيسى، عن أبي عليّ بن راشد [١] قال: قلت له (عليه السلام): جعلت فداك، إنّه يشتدّ عليّ كشف الظلال في الإحرام؛ لأنّي محرور [٢] تشتدّ عليّ الشمس.
فقال (عليه السلام): ظلّل و أرق دما. فقلت له: دما أو دمين؟ قال (عليه السلام): للعمرة.
قلت: إنّا نحرم بالعمرة و ندخل مكّة، فنحلّ فنحرم بالحجّ؟ قال (عليه السلام): فأرق دمين [٣].
الثالثة- كفّارة التظليل للمحرم المضطرّ:
١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ... عليّ بن محمّد قال: كتبت إليه: المحرم هل يظلّل على نفسه إذا آذته الشمس أو المطر، أو كان مريضا أم لا؟ فإن ظلّل هل عليه الفداء أم لا؟ فكتب (عليه السلام): يظلّل على نفسه و يهريق الدم إن شاء اللّه [٤].
(ز)- فضل المقام عند بيت اللّه
١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): عليّ بن مهزيار قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام):
المقام أفضل بمكّة؟ أو الخروج إلى بعض الأمصار؟
فكتب (عليه السلام): المقام عند بيت اللّه أفضل [٥].
[١] تقدّمت ترجمته في رقم ٦٥٠.
[٢] الحرّة و الحرارة: العطش، و قيل: شدّته. لسان العرب: ٤/ ١٧٨. (حرر).
[٣] تهذيب الأحكام: ٥/ ٣١١، ح ١٠٦٧. عنه وسائل الشيعة: ١٣/ ١٥٦، ح ١٧٤٧٠، و الوافي:
١٢/ ٦٠٧، ح ١٢٧١٣.
[٤] الاستبصار: ٢/ ١٨٦، ح ٦٢٣.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٩٣١.
[٥] تهذيب الأحكام: ٥/ ٤٧٦، ح ١٦٨١.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٩٤٦.