موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٧٧ - الثامنة- يونس ١٠
فقال: وَ ما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ ... [١].
قوله تعالى: لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَ لا عَلَى الْمَرْضى وَ لا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ: ٩/ ٩١.
١- ابن شعبة الحرّانيّ (رحمه الله): من عليّ بن محمّد (عليهما السلام): ... و أمّا قوله: الزاد [قول الصادق (عليه السلام): لا جبر و لا تفويض، و لكن منزلة بين المنزلتين، و هي صحّة الخلقة، و تخلية السرب، و المهلة في الوقت، و الزاد، ...] فمعناه الجدة و البلغة التي يستعين بها العبد على ما أمره اللّه به، و ذلك قوله: ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ الآية.
أ لا ترى أنّه قبل عذر من لم يجد ما ينفق، و ألزم الحجّة كلّ من أمكنته البلغة، و الراحلة للحجّ و الجهاد و أشباه ذلك ... [٢].
الثامنة- يونس [١٠]
قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَ لكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ: ١٠/ ٤٤.
١- ابن شعبة الحرّانيّ (رحمه الله): من عليّ بن محمّد (عليهما السلام): ... فأمّا الجبر الذي يلزم من دان به الخطأ فهو قول من زعم أنّ اللّه جلّ و عزّ أجبر العباد على
[١] إثبات الوصيّة: ٢٣٥، س ٣.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٥٣٥.
[٢] تحف العقول: ٤٥٨، س ٥.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ١٠١٩.