موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣١٢ - الثانية- زيارة أحد الأئمّة
اللّهمّ! اشعب به الصدع، و ارتق به الفتق، و أمت به الجور، و أظهر به العدل، و زيّن بطول بقائه الأرض، و أيّده بالنصر، و انصره بالرعب، و قوّ ناصريه، و اخذل خاذليه، و دمدم على من نصب له، و دمّر على من غشّه، و اقتل به جبابرة الكفر و عمده و دعائمه، و اقصم به رءوس الضلالة، و شارعة البدع، و مميتة السنّة، و مقوّية الباطل، و ذلّل به الجبّارين، و أبر به الكافرين و جميع الملحدين في مشارق الأرض و مغاربها، و برّها و بحرها، و سهلها و جبلها، حتّى لا تدع منهم ديّارا، و لا تبق لهم آثارا.
اللّهمّ! طهّر منهم بلادك، و اشف منهم عبادك، و أعز به المؤمنين، و أحيي به سنن المرسلين، و دارس حكم النبيّين، و جدّد به ما امتحى من دينك، و بدّل من حكمك، حتّى تعيد دينك به و على يديه جديدا، غضّا محضا، صحيحا لا عوج فيه، و لا بدعة معه، و حتّى تنير بعدله ظلم الجور، و تطفئ به نيران الكفر، و توضح به معاقد الحقّ، و مجهول العدل، فإنّه عبدك الذي استخلصته لنفسك، و اصطفيته على غيبك، و عصمته من الذنوب، و برّأته من العيوب، و طهّرته من الرجس، و سلّمته من الدنس.
اللّهمّ! فإنّا نشهد له يوم القيامة، و يوم حلول الطامّة، أنّه لم يذنب ذنبا، و لا أتى حوبا، و لم يرتكب معصية، و لم يضيّع لك طاعة، و لم يهتك لك حرمة، و لم يبدّل لك فريضة، و لم يغيّر لك شريعة، و أنّه الهادي المهتدي، الطاهر التقيّ النقيّ، الرضيّ المرضيّ الزكيّ.
اللّهمّ! أعطه في نفسه و أهله و ذرّيّته و أمّته و جميع رعيّته ما تقرّ به عينه، و تسرّ به نفسه، و تجمع له ملك الممالك، قريبها و بعيدها، و عزيزها و ذليلها، حتّى يجري حكمه على كلّ حكم، و يغلب بحقّه على كلّ باطل.
اللّهمّ! اسلك بنا على يديه منهاج الهدى، و المحجّة العظمى، و الطريقة