موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٥١٦ - الرابعة و الثلاثون- الذاريات ٥١
الثالثة و الثلاثون- الفتح [٤٨]
قوله تعالى: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ وَ يُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ يَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً: ٤٨/ ٢.
(٧١٦) ١- الحسينيّ الأسترآباديّ (رحمه الله): روي مرفوعا عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) أنّه سئل عن قول اللّه عزّ و جلّ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ؟
فقال (عليه السلام): و أيّ ذنب كان لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) متقدّما أو متأخّرا، و إنّما حمله اللّه ذنوب شيعة عليّ (عليه السلام) ممّن مضى منهم و بقي، ثمّ غفرها اللّه له [١].
الرابعة و الثلاثون- الذاريات [٥١]
قوله تعالى: وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ. ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَ ما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ: ٥١/ ٥٦- ٥٧.
١- ابن شعبة الحرّانيّ (رحمه الله): من عليّ بن محمّد (عليهما السلام)؛ سلام عليكم و على من اتّبع الهدى و رحمة اللّه و بركاته ... اعلموا رحمكم اللّه أنّا نظرنا في الآثار و كثرة ما جاءت به الأخبار ... و في إثبات العجز نفي القدرة و التألّه، و إبطال الأمر و النهي، و الثواب و العقاب، و مخالفة الكتاب، إذ يقول: ... وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ. ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَ ما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ... [٢].
[١] تأويل الآيات: ٥٧٥، س ١٤. عنه البرهان: ٤/ ١٩٥، ح ٨، و البحار: ٢٤/ ٢٧٣، ح ٥٧.
تقدّم الحديث أيضا في (تحمّل رسول اللّه ذنوب شيعة عليّ (عليه السلام)) و قطعة منه في (فضائل الشيعة).
[٢] تحف العقول: ٤٥٨، س ٥. يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ١٠١٩.