موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٥٢ - الأولى- خطبة النكاح
إلى أبي الحسن صاحب العسكر (عليه السلام) إنّي تزوّجت بأربع نسوة ... ثمّ إنّي أردت طلاق إحداهنّ، و تزويج امرأة أخرى.
فكتب (عليه السلام): انظر ... فتقول: اشهدوا أنّ فلانة التي بها علامة كذا و كذا هي طالق، ثمّ تزوّج الأخرى إذا انقضت العدّة [١].
(ب)- عقد النكاح و فيه مسألتان
الأولى- خطبة النكاح:
(٦٧٤) ١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عبد العظيم بن عبد اللّه قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يخطب بهذه الخطبة: الحمد للّه العالم بما هو كائن من قبل أن يدين له من خلقه دائن، فاطر السماوات و الأرض، مؤلّف الأسباب بما جرت به الأقلام، و مضت به الأحتام، من سابق علمه و مقدّر حكمه، أحمده على نعمه، و أعوذ به من نقمه، و أستهدي اللّه الهدى، و أعوذ به من الضلالة و الردى، من يهده اللّه فقد اهتدى، و سلك الطريقة المثلى، و غنم الغنيمة العظمى، و من يضلل اللّه فقد حار عن الهدى، و هوى إلى الردى.
و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا عبده و رسوله المصطفى، و وليّه المرتضى، و بعيثه بالهدى، أرسله على حين فترة من الرسل،
[١] الكافي: ٥/ ٥٦٣، ح ٣١.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٩٦٤.