موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣١٤ - كيفيّة زيارته
و دعائك، محبّة لصفوة أوليائك، محبوبة في أرضك و سمائك، صابرة على نزول بلائك، مشتاقة إلى فرحة لقائك، متزوّدة التقوى ليوم جزائك، مستنّة بسنن أوليائك، مفارقة لأخلاق أعدائك، مشغولة عن الدنيا بحمدك و ثنائك» [١].
الثالثة- زيارة الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام):
كيفيّة زيارته (عليه السلام):
(٦٦٢) ١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن أورمة، عمّن حدثه، عن الصادق أبي الحسن الثالث (عليه السلام) قال: يقول:
السلام عليك يا وليّ اللّه، أنت أوّل مظلوم، و أوّل من غصب حقّه، صبرت و احتسبت حتّى أتاك اليقين، فأشهد أنّك لقيت اللّه، و أنت شهيد عذّب اللّه قاتلك بأنواع العذاب، و جدّد عليه العذاب، جئتك عارفا بحقّك، مستبصرا بشأنك، معاديا لأعدائك و من ظلمك، ألقي على ذلك ربّي إن شاء اللّه، يا وليّ اللّه! إنّ لي ذنوبا كثيرة، فاشفع لي إلى ربّك، فإنّ لك عند اللّه مقاما [محمودا] معلوما، و إنّ لك عند اللّه جاها، و شفاعة، و قد قال تعالى: وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى [٢]
محمّد بن جعفر الرازيّ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) مثله [٣].
[١] مصباح الزائر: ٤٧٦، س ٣. عنه البحار: ٩٩/ ١٧٨، س ٢.
[٢] الأنبياء: ٢١/ ٢٨.
[٣] الكافي: ٤/ ٥٦٩، ح ١.