موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٦ - الثالث- قاتليهم
الثاني- ما بعث اللّه عليه الأنبياء (عليهم السلام):
١- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): ... سهل بن زياد الادميّ قال: كتب بعض أصحابنا إلى أبي الحسن العسكريّ (عليه السلام): ....
فكتب (عليه السلام): ... فو اللّه! ما بعث اللّه محمّدا، و الأنبياء قبله إلّا بالحنيفيّة، و الصلاة، و الزكاة، و الصيام، و الحجّ، و الولاية، ... [١].
الثالث- قاتليهم (عليهم السلام):
(٥٤١) ١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل قال:
حدّثنا عبيد اللّه بن محمّد بن عبيد بن ياسين [٢] بن محمّد بن عجلان التميميّ العابد قال: سمعت سيّدي أبا الحسن عليّ بن محمّد بن الرضا (عليهم السلام) بسرّمنرأى، يقول: الغوغاء [٣] قتلة الأنبياء، و العامّة اسم مشتقّ من العمى، ما رضي اللّه لهم أن شبّههم بالأنعام حتّى قال: بَلْ هُمْ أَضَلُ [٤] [٥].
قطعة منه في (مشيّة اللّه عزّ و جلّ) و (استمرار الاختلاف إلى قيام المهدي (عليه السلام)).
[١] رجال الكشّيّ: ٥١٨، رقم ٩٩٧.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ١٠٢٤.
[٢] في البحار ج ١: عبد اللّه بن محمّد بن عبيد اللّه بن ياسين، و في ج ٦٧: عبد اللّه بن محمّد بن عبيد.
[٣] أصل الغوغاء الجراد حين يخفّ للطيران، ثمّ استعير للسفلة من الناس، و المتسرّعين إلى الشرّ. لسان العرب: ٨/ ٤٤ (غوغ).
[٤] الفرقان: ٢٥/ ٤٤.
[٥] الأمالي: ٦١٣، ح ١٢٦٧. عنه البحار: ١/ ١٩٥، ح ١٧، و ٦٧/ ١١، ح ١٢.
قطعة منه في (ذمّ العامّة) و (الفرقان: ٢٥/ ٤٤).