موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٠٠ - الوداع إذا أردت الانصراف فقل
عطيّة، و لكلّ راج ثوابا، و لكلّ ملتمس ما عندك جزاء، و لكلّ راغب إليك هبة، و لكلّ من فزع إليك رحمة، و لكلّ متضرّع إليك إجابة، و لكلّ متوسّل إليك عفوا، و قد جئتك زائرا لقبور أحبّائك و أوليائك، و خيرتك من عبادك، وافدا إليهم، نازلا بفنائهم، قاصدا لحرمهم، راغبا في شفاعتهم، ملتمسا ما عندهم، راجيا لهم، متوسّلا إليك بهم، و حقّ عليك ألّا تخيّب سائلهم و وافدهم، و النازل بفنائهم، و المنيخ بساحتهم من حزبهم و أشياعهم، و وقفت بهذا المقام الشريف، رجاء ما عندك لزوّارهم، و المطيعين لهم، من الرحمة و المغفرة، و الفضل و الإنعام، فلا تجعلني من أخيب و فدك و وفدهم، و أكرمني بالجنّة، و منّ عليّ بالمغفرة، و جمّلني بالعافية، و أجرني بالعتق من النار، أوسع عليّ رزقك الحلال، و فضلك الواسع الجزيل، و ادرأ عنّي أبدا شرّ كلّ ذي شرّ من الجنّ و الإنس.
بأبي أنتم و أمّي يا سادتي، أتقرّب بكم إلى اللّه، و أتوجّه بكم إلى اللّه، و أطلب بكم حاجتي من اللّه، جعلني اللّه بكم وجيها في الدنيا و الآخرة، و من المقرّبين.
بأبي أنتم و أمّي و نفسي، تحنّنوا عليّ و ارحموني، و اجعلوني من همّكم، و اذكروني عند ربّكم، و كونوا عصمتي، و صيّروني من حزبكم، و شرّفوني بشفاعتكم، و مكّنوني في دولتكم، و احشروني في زمرتكم، و أوردوني حوضكم، و أكرموني برضاكم، و أسعدوني بطاعتكم، و خصّوني بفضلكم، و احفظوني من مكاره الدنيا و الآخرة، و شرّ الإنس و الجنّ، و كلّ ذي شرّ بقدرتكم.
فبذمّة اللّه و ذمّتكم، و جلال اللّه، و كبرياء اللّه، و ملك اللّه، و سلطان اللّه، و عظمة اللّه، و عزّ اللّه، و كلماته المباركات، أمتنع و أحترس و أستجير