موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٧٨ - الثالث و العشرون- ذكر النبيّ أباه و أمّه و عمّه أبا طالب و حزنه عليهم
الثاني و العشرون- خطبته (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) مليكة من المسيح لأبي محمّد (عليه السلام):
١- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... بشر بن سليمان النخّاس من ولد أبي أيّوب الأنصاريّ، أحد موالي أبي الحسن و أبي محمّد (عليهما السلام) و جارهما بسرّمنرأى ....
قالت: ... أنا مليكة بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم، و أمّي من ولد الحواريّين، تنسب إلى وصيّ المسيح شمعون، ....
و لقد سألني الشيخ الذي وقعت إليه في سهم الغنيمة عن اسمي فأنكرته، و قلت: نرجس، .... قال [أبو الحسن الهادي] (عليه السلام): فأبشري بولد يملك الدنيا شرقا و غربا، و يملأ الأرض قسطا و عدلا، كما ملئت ظلما و جورا.
قالت: ممّن؟ قال (عليه السلام): ممّن خطبك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) له من ليلة كذا، من شهر كذا، من سنة كذا بالروميّة ... [١].
الثالث و العشرون- ذكر النبيّ أباه و أمّه و عمّه أبا طالب و حزنه عليهم:
١- البحرانيّ (رحمه الله): ... عليّ بن عبيد اللّه الحسينيّ قال: ركبنا مع سيّدنا أبي الحسن (عليه السلام) إلى دار المتوكّل في يوم السلام ....
قال له أبو الحسن (عليه السلام): ... اعلم أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) حجّ حجّة الوداع، فنزل بالأبطح بعد فتح مكّة، فلمّا جنّ عليه الليل أتى القبور، قبور بني هاشم، و قد ذكر أباه و أمّه و عمّه أبا طالب، فداخله حزن عظيم عليهم
[١] إكمال الدين و إتمام النعمة: ٤١٧، ح ١.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٥٩٤.