موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١١١ - الخامس و الأربعون- انتفاع أهل الكتاب بولايتهم
و لا سواد، و لا شيء يدلّ على أنّه حرق، فأخذت السواك فخبأته [١]، وعدت به إلى الهادي (عليه السلام) قابلا، و كشفت له أسفله و باقيه مغطّى و حدّثته بالحديث، فأخذ السواك من يدي و كشفه كلّه و تأمّله و نظر إليه. ثمّ قال (عليه السلام): هذا نور.
فقلت له: نور، جعلت فداك،؟
فقال: بميلك إلى أهل هذا البيت، و بطاعتك لي و لأبي و لآبائي، أو بطاعتك لي و لآبائي أراكه اللّه [٢].
الرابع و الأربعون- عصمة الشيعة في التمسّك بولايتهم (عليهم السلام):
١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ... أبو السريّ سهل بن يعقوب بن إسحاق، ...
فقال لي: يا سهل! إنّ لشيعتنا بولايتنا عصمة، لو سلكوا بها في لجّة البحار الغامرة، و سباسب البيداء الغائرة، بين سباع و ذئاب، و أعادي الجنّ و الإنس، لأمنوا من مخاوفهم بولايتهم لنا، ... [٣].
الخامس و الأربعون- انتفاع أهل الكتاب بولايتهم (عليهم السلام):
١- الراونديّ (رحمه الله): إنّ هبة اللّه بن أبي منصور الموصليّ قال: كان بديار ربيعة كاتب نصرانيّ و كان من أهل كفرتوثا، يسمّى يوسف بن يعقوب، ... قال: صرت إلى سرّ من رأى ... فدخلت إليه و هو
[١] خبأ الشيء يخبأه خبأ: ستره فهو خابئ، و الشيء مخبوء. أقرب الموارد: ٢/ ٩ (خبأ).
[٢] رجال الكشّيّ: ٥٤٩، رقم ١٠٣٩- ١٠٤٠، مثله. عنه البحار: ٦٦/ ٢٨٣، ح ١٩.
قطعة منه في (مدح عليّ بن مهزيار).
[٣] الأمالي: ٢٧٦، ح ٥٢٩.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٧١٩.